| هاج أشواقي برقٌ ومضا | لزمان قد تقضّى ومضى |
| لمعَ البرقَ ولم يُروِ الحِمى | ودموعي فاض منهنَّ الفَضا |
| يا نداماي أما يرجع من | غَضِّ ذاك العيشِ يومٌ بالغضى |
| ما لقلبي لم يُفق إلا إذا | ضاءَ برقُ القربِ أو برقٌ أضَا |
| علِّلوا قلبي بِتذْكارهمُ | إنه لم يَرَ عنهم عِوَضا |
| فعلى أهل الوفا أن يسعدوا | ذا الصَّفا في رفع خطبٍ عَرضا |
| قد قضينا واجباً في ربعهم | غير أنَّا ما قضينا الغَرضا |
| بعدهم تشكو صُدوعاً كبدي | وكذاك القلب يشكو مضضا |
| أنا ذو همٍّ وتيمور متى | جئتهُ فالهمّ عني اندحضا |
| فهو الغيث الغمام المرتجى | وهو الليث الحسام المنتضى |
| لم يزل في فضله منسبطاً | كلما هذا الزمان انقبضا |
| حاول العَليا بسهم وافر | فحَواها وأصاب الغَرضَا |
| من عَناه مرضُ الفقر فذي | يدُه البيضاء تشفي المُرضَا |
| يتلقى كل خطب أسود | روَّعَ الناس بوجه أبيضَا |
| صاحبُ الشكر إذا عمَّ الرجا | صاحبُ الصبر إذا حُمَّ القضا |
| جامع الصبر إذا احتفّ الملا | واسع الصدر إذا ضاق الفضا |
| صاحبُ الخيل إذا امتدّ المدى | ساكب الخير إذا الخير انقضى |
| سيدي دونكها مزفوفةً | من محبٍّ لكم قد مَحَضا |
| وهنيئاً لك بالعيد الذي | جاء بالخير إليكم والرضا |
للشاعر : ابن شيخان السالمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق