قدم إلى الحجاج أسرى كانوا في ثورة ابن الأشعث فتقدم رجل منهم فقال : أيها الأمير : إن لي عليك حقاً . قال : وما حقك . قال : سبَّك ابن الأشعث يوماً فرددتُ عليه . قال : ومن يشهد بهذا ؟ فقام أحد الأسرى , فشهد بصدق الرجل . فقال له الحجاج : وأنت لماذا لم ترد على ابن الأشعث مثله ؟ قال : لقديم بغضي إياك. فأمر الحجاج أن يخلى عن الأول لحقه , وعن الثاني لصدقه وجرأته .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
المعلم
قَدْ يُنْطِقُ الْفِعْلُ الْجَميْلُ الأُبْكِما فالطَّيْرُ مِنْ حُسْنِ الرِّيَاضِ تَرَنَّمَا أمُعَلِّمَ الْأَجْيَالِ يَا نَجْمَ الد...
-
حننتَ إلى ريَّا ونفسك بـاعــدت * مزارك من ريـَّا وشعباكما معـا فما حسنٌ أن تأتيَ الأمر طائعـا * وتجزع أن داعي الصبابة أسمعا كأنك ...
-
فَــرَضَ الحبـيـب ُ دَلالَــهُ وتَمَنَّـعَـا وَأَبَــى بـغـيـرِ عـذابِـنَـا أَنْ يَقْـنـعـا مـا حيلتـي وأنـا المكبّـلُ بال...
-
قال لي شيخ من المشايخ المتزمتين، وقد سقط إليه عدد من الرسالة، فيه مقالة لي في الحب. مالك والحب، وأنت شيخ وأنت قاض، وليس يليق بالشيوخ وال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق