الثلاثاء، أبريل 17، 2012

ورثــــــة إبليـــــــس - أحمـــد مطـــــر

وجوهكم أقنعة بالغة المرونة 
 طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة
 صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه
 ".وقال : " إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه
 ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،
 فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،
 لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه
 وغاية الخشونة ،
 أن تندبوا : " قم يا صلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،
 كم مرة في العام توقظونه ،
 كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،
 أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،
 دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،
 لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المعلم

قَدْ يُنْطِقُ الْفِعْلُ الْجَميْلُ الأُبْكِما            فالطَّيْرُ مِنْ حُسْنِ الرِّيَاضِ تَرَنَّمَا أمُعَلِّمَ الْأَجْيَالِ يَا نَجْمَ الد...