| هجرت فلم نجد ظلاً يقينا | أحلماً كان عطفك أم يقينا |
| أهجراً في الصبابة بعد هجر | أرى أيامه لا ينتهينا |
| لقد أسرفت فيه وجرت حتى | على الرمق الذي أبقيت فينا |
| كأن قلوبنا خلقت لأمر | فمذ أبصرن من نهوى نسينا |
| شغلن عن الحياة ونمن عنها | وبتن بمن نحب موكلينا |
| فإن ملئت عروق من دماءٍ | فإنَّا قد ملأناها حنينا |
الأربعاء، أبريل 04، 2012
عتـــــاب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
المعلم
قَدْ يُنْطِقُ الْفِعْلُ الْجَميْلُ الأُبْكِما فالطَّيْرُ مِنْ حُسْنِ الرِّيَاضِ تَرَنَّمَا أمُعَلِّمَ الْأَجْيَالِ يَا نَجْمَ الد...
-
حننتَ إلى ريَّا ونفسك بـاعــدت * مزارك من ريـَّا وشعباكما معـا فما حسنٌ أن تأتيَ الأمر طائعـا * وتجزع أن داعي الصبابة أسمعا كأنك ...
-
فَــرَضَ الحبـيـب ُ دَلالَــهُ وتَمَنَّـعَـا وَأَبَــى بـغـيـرِ عـذابِـنَـا أَنْ يَقْـنـعـا مـا حيلتـي وأنـا المكبّـلُ بال...
-
أولاً- شتى وأشتات جمعان مشتقان من الشتِّ ، والشين والتاء- كما قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة - أصلٌ يدلُّ على تفرُّق وتزي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق