قدّمت امرأة زوجها إلى زياد تنازعه ، وقد كان سنّه أعلى من سنّها ، فجعلت تعيب
زوجها وتقع فيه ، فقال زوجها : أيها الأمير ، إن شر شطري المرأة آخرها وخير شطري
الرجل آخره. المرأة إذا كبرت عقمت رحمها وحّد لسانها وساء خلقها ، وإن الرجل إذا
كبرت سنّه استحكم رأيه ، وكثر حلمه وقل جهله !!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
المعلم
قَدْ يُنْطِقُ الْفِعْلُ الْجَميْلُ الأُبْكِما فالطَّيْرُ مِنْ حُسْنِ الرِّيَاضِ تَرَنَّمَا أمُعَلِّمَ الْأَجْيَالِ يَا نَجْمَ الد...
-
حننتَ إلى ريَّا ونفسك بـاعــدت * مزارك من ريـَّا وشعباكما معـا فما حسنٌ أن تأتيَ الأمر طائعـا * وتجزع أن داعي الصبابة أسمعا كأنك ...
-
فَــرَضَ الحبـيـب ُ دَلالَــهُ وتَمَنَّـعَـا وَأَبَــى بـغـيـرِ عـذابِـنَـا أَنْ يَقْـنـعـا مـا حيلتـي وأنـا المكبّـلُ بال...
-
قال لي شيخ من المشايخ المتزمتين، وقد سقط إليه عدد من الرسالة، فيه مقالة لي في الحب. مالك والحب، وأنت شيخ وأنت قاض، وليس يليق بالشيوخ وال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق