‏إظهار الرسائل ذات التسميات فروق لغوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فروق لغوية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، يونيو 27، 2012

الفرق بين الإتيان بغير الشيء وتبديله

الفرق بين الاتيان بغيره وتبديل الشئ : أن الاتيان بغيره لا يقتضي رفعه بل يجوز بقاؤه معه، وتبديله لا يكون إلا برفعه ووضع آخر مكانه ولو كان تبديله والاتيان بغيره سواء لم يكن لقوله تعالى " إئت بقرآن غير هذا أو بدله " فائدة وفيه كلام كثير أوردناه في تفسير هذه السورة، وقال الفراء " يقال بدله إذا غيره وأبدله جاء ببدله ".

* الفروق اللغوية - لأبي هلال العسكري.

الاثنين، يونيو 18، 2012

الفرق بين الأثر والعلامة

الفرق بين الاثر والعلامة: أن أثر الشئ يكون بعده، وعلامته تكون قبله تقول الغيوم والرياح علامات المطر ومدافع السيول آثار المطر.

* الفروق اللغوية - لأبي هلال العسكري.

الاثنين، يونيو 04، 2012

الفرق بين الأبدي والأزلي

 الفرق بين الأبدي والأزلي : قد فرق بينهما بأن الأبدي: هو المصاحب لجميع الازمنة، محققة كانت أو مقدرة في جانب المستقبل إلى غير النهاية.
والأزلي: هو المصاحب لجميع الثابتات المستمرة الوجود في الزمان.
* الفروق اللغوية - لأبي هلال العسكري.

الفرق بين الابتلاء والاختبار

الفرق بين الابتلاء والاختبار : أن الابتلاء لا يكون إلا بتحميل المكاره والمشاق.
والاختبار يكون بذلك وبفعل المحبوب، ألا ترى انه يقال اختبره بالانعام عليه ولا يقال ابتلاه بذلك ولا هو مبتلى بالنعمة كما قد يقال اختبره بالانعام عليه ولا يقال ابتلاه بذلك ولا هو مبتلى بالنعمة كما قد يقال إنه مختبر بها، ويجوز أن يقال إن الابتلاء يقتضي استخراج ما عند المبتلي من الطاعة والمعصية، والاختبار يقتضي وقوع الخبر بحاله في ذلك
والخبر: العلم الذي يقع بكنه الشئ وحقيقته فالفرق بينهما بين.

* الفروق اللغوية - لأبي هلال العسكري.

الثلاثاء، مايو 15، 2012

فــــــروق لغـــــــــــــوية

الفرق بين الآل والذرية آل الرجل: ذوو قرابته ، وذريته : نسله. فكل ذرية آل، وليس كل آل بذرية. وأيضا: الآل يخص بالاشراف، وذوي الاقدار، بحسب الدين، أو الدنيا. فلا يقال: آل حجام، وآل حائك، بخلاف الذرية.

* الفروق اللغوية - لأبي هلال العسكري.

الأربعاء، مايو 09، 2012

الفرق بين الآخَر والآخِر

الفرق بين الآخَر والآخِر أن الآخَر بمعنى ثان وكل شئ يجوز أن يكون له ثالث وما فوق ذلك يقال فيه آخَر ويقال للمؤنث أخرى ، وما لم يكن له ثالث فما فوق ذلك قيل الاول والآخِر، ومن هذا ربيع الاول وربيع الآخِر.

الثلاثاء، مايو 08، 2012

الفرق بين آخر الشئ ونهايته


 أن آخر الشئ خلاف أوله وهما اسمان، والنهاية مصدر مثل الحماية والكفاية إلا أنه سمي به منقطع الشئ فقيل هو نهايته أي منتهاه، وخلاف المنتهى المبتدأ فكما أن قولك المبتدأ يقتضي ابتداء فعل من جهة اللفظ وقد انتهى الشئ إذا بلغ مبلغا لا يزاد عليه وليس يقتضي النهاية منتهى إليه ولو اقتضى ذلك لم يصح أن يقال للعالم نهاية، وقيل الدار الآخرة لان الدنيا تؤدي إليها والدنيا بمعنى الاولى، وقيل
الدار الآخرة كما قيل مسجد الجامع والمراد مسجد اليوم الجامع ودار الساعة الآخرة، وأما حق اليقين فهو كقولك محض اليقين ومن اليقين وليس قول من يقول هذه إضافة الشئ إلى نعته بشئ لان الاضافة توجب دخول الاول في الثاني حتى يكون في ضمنه، والنعت تحلية وإنما يحلى بالشئ الذي هو بالحقيقة ويضاف إلى ما هو غيره في الحقيقة، تقول هذا زيد الطويل فالطويل هو زيد بعينه، ولو قلت زيد الطويل وجب أن يكون زيد غير الطويل ويكون في تلك الطويل، ولا يجوز إضافة الشئ إلا إلى غيره أو بعضه فغيره نحو عبد زيد وبعضه نحو ثوب حرير وخاتم ذهب أي من حرير ومن ذهب، وقال المازني: عام الاول إنما هو عام زمن الاول.

* الفروق اللغوية - لأبي هلال العسكري.

الخميس، أبريل 19، 2012

الفرق بين القسم والحلف

أولاً- القسم أسلوب من أساليب الكلام ، الغرض منه تحقيقُ الخبر وتوكيده ، حتى جعلوا مثل قوله تعالى :﴿ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾(المنافقون: 1) قسمًا ، وإن كان فيه إخبار بشهادة ؛ لأنه لما جاء توكيدًا للخبر ، سُمِّيَ قَسَمًا . ولا يكون القسم إلا باسم معظم ، وقد أقسم الله تعالى بنفسه المقدسة في القرآن في سبعة مواضع ، وفي الباقي كله أقسم سبحانه بمخلوقاته ؛ كقوله :﴿ وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ ﴾(الطارق:1) ، ونحوه . وعن بعض الأعراب أنه لما سمع قوله الله تعالى :﴿ وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ ﴾(الذاريات:22) ، صرَخ قائلاً :« من ذا الذي أغضب الجليل حتى ألجأه إلى اليمين ؟ لم يصدقوه بقوله ، فحَلَفَ ! » .
ويكون القَسَمُ والحلف بألفاظ ؛ منها : أقْسَمَ ، وحَلَفَ . يقال : أقسم بالله ، وحلف بالله . ولا يجوز للعبد أن بقسم ، أو يحلف بغير الله عز وجل ؛ كقوله تعالى :﴿ وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ﴾(الأنعام:109) ، وقوله تعالى :﴿ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً ﴾(النساء:62) . ويُطْلََقُ على الأول لفظ ( القَسَم ) ، وعلى الثاني لفظ ( الحََلِِْف ) ، بكسر اللام وسكونها . أما ( اليمينُ ) فهو اسم لهما مُستعارٌ ؛ وذلك أنهم كانوا ، إذا تقاسموا على شيء ، تصافقوا بأيمانهم ، يقال : صَفَقْتُ الشَّيءَ بيدي ، إِذا ضربتَه بباطن يدكِ بقوّة . والصَّفْقَة : ضربُ اليد على اليدِ في البيعِ والبيعةِ ، وتلك عادة جارية للمتبايِعين  ، ثم كثُر ذلك حتى سُمِّيَ كلٌّ من القَسَم ِوالحَلِف : يمينًا . بقولون : أقسم يمينًا ، وحلف يمينًا . قال ابن عبدل :
فأقسم غير مستثنٍ يمينًا ... أبا بخرٍ لتتخمن ردي
وقال زهير بن أبي سُلْمَى :
يَمينًا لَنِعْمَ السَّيدَانِ وُجِدْتُمَا ... عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ سَحيْلٍ وَمُبْرَمِ
يريد : أقسم يمينًا بالله ؛ ومثله قولهم :« يمين الله أفعل » . أي : أقسم يمينًا بالله . ومن أقوالهم :« اليمين الغموس تدع الدِّيار بلاقع » ، وهي اليمين الكاذبة ؛ لأنها تغمس صاحبها في المآثم . جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم :« اليمينُ الكاذِبةُ مَنْفَقَةٌ للسِلْعة مَمْحَقةٌ للبَركة » . أي : هي مَظِنَّة لِنفاقِها ومَوْضِعٌ له . وقال عليه الصلاة والسلام:« من حلف يمينًا كاذبة يقتطع بها مال امرئ مسلمٍ ، لقي الله وهو عليه غضبان » ، وقال :« لا تحلفوا بأيمانكم ، ومن حلف بالله فليصدق ، ومن حلف له فليقبل » ، وقال :« من حلف يمينًا فرأى غيرها خيرًا منها ، فليأت الذي هو خيرٌ ، وليكفر عن يمينه » .
ثانيًا- قال أبو هلال العسكري :« والفرق بين القسم والحلف : أن القَسَم أبلغُ من الحَلِف ؛ لأن معنى قولنا : أقسم بالله : أنه صار ذا قسم بالله . والقسم : النصيب . والمراد : أن الذي أقسم عليه من المال وغيره قد أحرزه ، ودفع عنه الخصمَ بالله . والحلف من قولك : سيفٌ حَليفٌ . أي : قاطع ، ماض . فإذا قلت : حلفَ بالله ؛ فكأنك قلت : قطع المخاصمة بالله . فالأول أبلغ ؛ لأنه يتضمن معنى الآخر ، مع دفع الخصم ، ففيه معنيان . وقولنا : حَلَفَ ، يفيد معنى واحدًا ، وهو قطْعَ المخاصمة فقط ؛ وذلك أن من أحرز الشيء باستحقاق في الظاهر ، فلا خصومة بينه ، وبين أحد فيه ، وليس كل من دفع الخصومة في الشيء فقد أحرزه ».
وقيل: أصلُ القَسَم من القَسامَة ، وهى أَيْمَانٌ  تُقْسَمُ على أولياء المقتول ، ثم صار اليمين اسمًا لكل قَسَمٍ . قال الله تعالى:﴿ أَهَـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ﴾(الأعراف:49) . أي : أهؤلاء الذين أقسمتم أن اللَّه لا يعبأ بهم ، قيل لهم : ادخلوا الجنة . وقسمُهم عليهم لإظهار تصلّبهم في اعتقادهم ، وأنهم لا يخامرهم شك في ذلك ؛ كقوله تعالى :﴿ فَيُقْسِمَانِ بِاللّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً ﴾(المائدة:106) ،
وقيل : الحَلِفُ أصلُه : اليمينُ الذي يأخذ بعضهم من بعض بها العَهْدَ ، ثم عُبِّرَ به عن كل يمين . قال الله تعالى :﴿ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ﴾(القلم:10) . أي : كثير الحلف . وقال تعالى :﴿ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ ﴾(التوبة:74) ، وقال سبحانه :﴿ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ ﴾(التوبة:62) . وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه :« الحَلِفُ يُزْعِجُ السِّلْعَةَ ، ويَمْحَقُ البَرَكَةَ » . ويُزعِج السِّلْعَة . أي : يحطُّها . وقيل : يُنَفِّقُها ، ويخرجها من يد صاحبها ، ويُقْلِقُها .. والله تعالى أعلم !
بقلم : محمد إسماعيل عتوك

الفرق بين الكافر والظالم والفاسق

قول الله عز وجل :﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ ﴾ تكرر في سورة المائدة ثلاث مرات ، وختم في الأولى بقوله تعالى :﴿ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾(المائدة:44) ، وختم في الثانية بقوله تعالى :﴿ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾(المائدة:45) ، وختم في الثالثة بقوله تعالى :﴿ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾(المائدة:47) .
وفي الفرق بين ( الكافرين ، والظالمين ، والفاسقين ) قيل : كلها بمعنى واحد ، وهو ( الكفر ) عَبَّرَ عنه بألفاظ مختلفة لزيادة الفائدة واجتناب صورة التكرار . وقيل : ومن لم يحكم بما أنزل الله إنكارًا له ، فهو كافر . ومن لم يحكم بالحق مع اعتقاد الحق وحكم بضده ، فهو ظالم . ومن لم يحكم بالحق جهلاً وحكم بضده ، فهو فاسق .
فـ( الكافر ) هو المنكر وجود الله تعالى والجاحد لنعمه ، خلافًا للمؤمن ؛ ولهذا قيل : الكافر هو اسم لمن لا إيمان له ، ومعناه في اللغة : الساترُ للشئ . ووُصِفَ الليل بالكافر لستره الأشخاص ، والزارع لستره البذر في الأرض . ويقال : كفرت الشمس النجوم : سترتها . وكفر النعمة ، وكفرانها : سترها بترك أداء شكرها . ويقال : كفر فلان ، إذا اعتقد الكفر . ويقال ذلك ، إذا أظهر الكفر ، وإن لم يعتقده ؛ ولذلك قال تعالى :﴿ مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ﴾(النحل:106) .
و( الظالم ) هو الذي يزيل الحق عن جهته ويأخذ ما ليس له ، وهو من قولك : ظلمت السقاء ، إذا شربته قبل أن يدرك . وظلمت الجزور ، إذا عقرته لغير ما علة . وكل من وضع شيئًا في غير موضعه فقد ظلم . والظلم هو نقصان الحق ؛ ولهذا قيل في نقيض الظلم : الإنصاف ، وهو إعطاء الحق على التمام . والظلم ثلاثة : ظلم بين العبد وربه ، وأعظمه : الكفر والشرك والنفاق ؛ ولذلك قال :﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾(لقمان:13) . والثاني : ظلم بينه وبين الناس ، وإياه قصد تعالى بقوله :﴿ وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾(الشورى:40) . والثالث : ظلم بينه وبين نفسه . وإياه قصد تعالى بقوله :﴿ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ ﴾(فاطر:32) . وهذه الثلاثة في الحقيقة هي ظلم للنفس ؛ ولهذا قال تعالى :﴿ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾(البقرة:57) .
و( الفاسق ) هو الخارج عن طاعة ربه ، والجاحد حق الله تعالى ، ومنه يقال : فسقت الرطبة ، إذا خرجت من قشرها . يدل على ذلك قوله تعالى :﴿ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ﴾(الكهف:50) . أي : خرج عن طاعة ربه جل وعلا ، وجحد حقه عليه . وقال تعالى :﴿ أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ ﴾(السجدة:18) ، فقابل به المؤمن .
فالفاسق أعم من الكافر ، والظالم أعم من الفاسق . أما قوله تعالى :﴿ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾(النور:55) فعنى بالكافر : الساتر للحق ؛ فلذلك جعله فاسقًا ، ومعلوم أن الكفر المطلق هو أعم من الفسق .. والله تعالى أعلم !
بقلم : محمد إسماعيل عتوك

الفرق بين سبع سنابل وسبع سنبلات

قال الله عز وجل :﴿ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ ﴾(البقرة:261) ، فأتى بتمييز العدد ( سبع ) على ( سَنَابِلَ ) ، وهو جمع كثرة ، وكان من حقه أن يؤتى به على ( سُنْبُلاتٍ ) ؛ ليطابق العدد معدوده ، كما في قوله تعالى :﴿ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ﴾(يوسف:43‏) .
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لم عدل عن ( سُنْبُلاتٍ ) في آية يوسف إلى ( سَنَابِلَ ) في آية البقرة ؟ والجواب عن ذلك من ثلاثة أوجه :
الوجه الأول : أن المقام في آية البقرة مقام تكثير وتضعيف ، فناسب ذلك جمع الكثرة . أما آية يوسف فلا مقتضًى فيها للتكثير والتضعيف ، فأتى بجمع القلَّة ؛ ليطابق اللفظ المعنى . وهذا الوجه نقله الزركشي في البرهان عن بعضهم . وبنحو هذا الجواب أجاب البقاعي في نظم الدرِّ عند تفسير قوله تعالى :﴿ وَسَبْعُ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ ﴾ ، فقال :« ولما كان تأويل المنام : الجدب والقحط والشدة ، أضاف العدد إلى جمع القلة ، بخلاف ما كان في سياق المضاعفة في قوله :﴿ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ﴾ ، فقال :﴿ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ ﴾ » .
والوجه الثاني : قيل : إن جمع السلامة ، بالواو والنون ، أو بالألف والتاء ، لا يميَّز به من ( ثلاثة ) إلى ( عشرة ) ؛ إلا في موضعين :
أحدهما : ألا يكون لذلك المفرد جمع سواه ؛ كقوله تعالى :﴿ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ﴾(الطلاق:12) ، فجاء بجمع ( سماء ) على ( سموات ) ؛ لأنه ليس لها سوى هذا الجمع . وكذلك ﴿ سَبْعَ بَقَرَاتٍ ﴾(يوسف:43) ، و﴿ تِسْعَ آيَاتٍ ﴾(الإسراء:101) ، و﴿ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ ﴾(البقرة:157) ؛ لأن ( بقرة ) ، و( آية ) ، و( صلاة ) ليس لها سوى هذا الجمع ، ولم تجمع على غيره .
والثاني : أن يكون مجاورًا لما أهمل فيه هذا الجمع ، وإن كان المجاور لم يهمل فيه هذا الجمع ، فيعدل إليه لمجاورة غيره ؛ فقوله تعالى :﴿ وَسَبْعُ سُنْبُلاتٍ ﴾(يوسف:46) ، لمَّا عُطِفَ على :﴿ سَبْعَ بَقَرَاتٍ ﴾(يوسف:46) وجاوره ، حَسُن فيه الجمع بالألف والتاء . ولو كان لم يُعْطَفْ ولم يجاور ، لكان :﴿ وسَبْعُ سَنَابِلَ ﴾ كما في آية البقرة ؛ ولذلك إذا عرِّيَ الجمع عن المجاور ، جاء على صيغة جمع التكسير في الأكثر والأوْلى ، وإن كان يجمع جمع سلامة ، ومثال ذلك قوله تعالى :﴿ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾(الحاقة:7) ، وقوله :﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ ﴾(المؤمنون:17) . لم يقل :( سبع ليلات ) ، ولا ( سبع طريقات ) ، وإن كان ذلك جائزًا في جمع : ( ليلة ) ، و( طريقة ) .
ويتحصَّل من ذلك : أن قوله تعالى :﴿ سَبْعَ سَنَابِلَ ﴾ جاء على ما تقرر في العربية ، من كونه جمعًا متناهيًا ، وأن قوله :﴿ وَسَبْعُ سُنْبُلاتٍ ﴾ ؛ إنما جاز لأجل مشاكلة ﴿ سَبْعَ بَقَرَاتٍ ﴾ قبله ومجاورته له . وهذا حاصل جواب أبي حيان في البحر المحيط ، وهو الصواب ، إن شاء الله ؛ لأن الجواب الأول ، لو صح حمل آية البقرة وآية يوسف عليه ، فإنه لا يصح حمل غيرهما من الآيات عليه ؛ كقوله تعالى :﴿ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ ﴾(الحاقة:7) ، وقوله :﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ ﴾(المؤمنون:17) .. والله تعالى أعلم !
الوجه الثالث : أن ( جمع القلة ) نوعان : جمع تكسير ، وجمع سالم :
أما جمع التكسير فذكر اللغويون له أربعة أوزان :( فِعْلَة ، أفْعَال ، أفعُل ، أفْعِلَة ) . وأما الجمع السالم فما كان بالألف والتاء ، والواو والنون ، أو الياء والنون .
ويشترط في دلالة هذه الجموع على القلة أن تأتي بصيغة التنكير ، ما لم يقترن بها ما يبيِّن أن المراد بها الكثرة ؛ كأن تستعمل في السياق معرَّفة بالألف واللام غير العهدية ، أو معرَّفة بالإضافة ، فحينئذ تدل على الكثرة ؛ كما تدل عليه جموع الكثرة .
مثال الجمع السالم الذي يدل على القلة قولك : مسلمون ومسلمات . فإذا قلت : المسلمون والمسلمات ، دل كل منهما على الكثرة . وهذا ما أشار إليه ابن جني ، واحتج له بقوله تعالى :﴿ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ﴾(الأحزاب:35) ، فالغرض في جميع ذلك الكثرة ، لا القلة .
ومثال جمع التكسير الذي يدل على القلة قولك : أصحاب ، وأبرار . فإذا أردت الكثرة قلت : الأصحاب ، والأبرار ؛ كما قال تعالى :﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴾(الانفطار:13) . والأبرار جمع ( بَرٍّ ) ، أو ( بارٍّ ) ؛ كـ( رب وأرباب ) ، و( صاحب وأصحاب ) ، وهم هنا : الأنبياء الصالحون ، وقيل : هم : الطائعون لله . وقيل : هم الذين بروا الآباء والأبناء . وعلى الأقوال كلها هم كثرة لا قلة ، خلافًا لمن زعم غير ذلك .
وقد نصَّ أبو حيان في البحر المحيط على أنه لا فرق في الدَّلالة بين ( النبيين ) في قوله تعالى :﴿ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾(البقرة:61) ، وهو جمع سالم ، وبين ( الأنبياء ) في قوله تعالى :﴿ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ ﴾(آل عمران:112) وهو جمع تكسير ؛  لأنَّ الجمعين – كما قال - إذا دخلت عليهما الألف واللام تساويا ، بخلاف حالهما ، إذا كانا نكرتين ؛ لأن جمع السَّلامة ؛ إذ ذاك ظاهر في القلَّة ، وجمع التْكسير على أفعلاء ظاهر في الكثرة . وهذا ما قرَّره أبو حيَّان أيضًا عند تفسير قوله تعالى :﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ﴾(لقمان:27) ردًّا على الزمخشري الذي ذهب إلى أن ( كلمات ) جمع قلة ، فقال :« وعلى تسليم أن ( كلمات ) جمع قلة ، فجموع القلة ، إذا تعرفت بالألف واللام غير العهدية أو أضيفت ، عمَّت وصارت لا تخص القليل ، والعام مستغرق لجميع الأفراد » .. والله تعالى أعلم !
بقلم : محمد إسماعيل عتوك

الفرق بين يشرب منها ويشرب بها

قال تعالى:﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ﴾(الإنسان:5- 6) ، فأخبر سبحانه عن الأبرار أنهم يشربون من كأس ممزوجة بالكافور ؛ لبرده وعذوبته وطيب عرفه . وجيء بـ( كان ) في جملة الصفة لإِفادة أن ذلك الكافور هو مزاج الخمر ، لا يفارقها أبدًا . ثم أبدل تعالى منه قوله :﴿ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ ﴾ ، فدل بذلك على أن هذا الكافور تجري به عين في الجنة ، من زيته ، وهو شرابه المستَخرَج من شجره . ومعنى كونه عينًا : أن شرابه المستخرج منه كثير كماء العين .
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لماذا قال تعالى في الآية الأولى: ﴿ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ ﴾ ، فذكر الأداة ( من ) ، وقال في الآية الثانية :﴿ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا ﴾ ، فذكر ( الباء ) ؟ وهل من فرق بينهما ؟ والجواب عن ذلك :
أولاً- أن الأصل في فعل الشرب أن يُعَدَّى إلى المفعول بنفسه ؛ كقولك : شربت الماء ، وشربت الحليب . وكثيرًا ما يحذف ذلك المفعول للعلم به ؛ كما في قوله تعالى :﴿ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴾(الواقعة:68) . أي : الماء الذي تشربونه ، وقوله تعالى:﴿ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي ﴾(البقرة:249) . أي : فمن شرب الماء من النهَر .
ولما كان لفظ ( الكأس ) في اللغة يطلق تارة على الإناء الذي فيه الماء ، ويطلق تارة أخرى على الماء الذي في الكأس ، حسُن تعدِّي فعل الشرب إليه بنفسه ؛ كقولك: شرب كأسًا . والمراد : ماء ؛ لأن مفهوم الكأس يتقوَّم بما في الإِناء من الماء .
وحملوا على هذين القولين قوله تعالى :﴿ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ ﴾ ، فقالوا : يجوز أن يراد بالكأس : آنية الخمر ، فتكون ( مِنْ ) لابتداء الغاية . ويجوز أن يراد بها : الخمر ، فتكون ( مِنْ ) للتبعيض . والقول الأول أفصح ، وأبين ؛ لأن ( يشرب ) لا يُعَدَّى إلى المفعول بـ( من ) ، خلافًا لمن زعم ذلك . وعليه يكون المعنى : يشربون الخمر من كأس ممزوجة بالكافور . و( من ) لابتداء الغاية . أي : إن الكأس هي مبدأ شربهم ، وأول غايته .
ثانيًا- وأما قوله تعالى :﴿ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ ﴾ فالمراد به : أنهم يمزجون شرابهم بها ؛ فكأن المعنى: يشرب عباد الله بها الخمر . أي : يشربونه ممزوجًا بمائها ؛ كما تقول : شربت الماء بالعسل . ولإفادة هذا المعنى جيء بهذه ( الباء ) التي هي باء الإلصاق . وأما قول من قال : إن ( الباء ) زائدة ، أو هي بمعنى :( من ) ، أو هي للتعدية ، وأن ( يشرب ) مُضَمَّن معنى :( يرتوي ) ، أو ( يتلذَّذ ) ، وأن هذا من روائع الإِيجار في القرآن ؛ لأن جملة واحدة أغنت عن جملتين ، فليس بشيء ؛ لأن ذلك كله مجرَّد أقوال متكلَّفة ، لا تقوم على دليل ، فضلاً عن أنها خروج بالآية الكريمة عن المعنى المراد منها . والله تعالى أعلم !
بقلم : محمد إسماعيل عتوك 

الفرق بين : شتى وأشتات

أولاً- شتى وأشتات جمعان مشتقان من الشتِّ ، والشين والتاء- كما قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة - أصلٌ يدلُّ على تفرُّق وتزيُّل ، من ذلك تشتيت الشيء المتفرّق . تقول : شَتّ شَعْبُهم شَتَاتًا وشَتًّا . أي : تفرَّقَ جَمْعُهم . قال الطرِمّاح :
شَتَّ شَعْبُ الحيِّ بعد التِئامْ *** وشَجَاكَ الرّبعُ رَبعُ المُقامْ
ويقال : جاء القوم أشتاتًا . وثَغْر شَتِيتٌ : مفلَّجٌ حَسَن . وهو من هذا ؛ كأنَّه يقال : إنَّ الأسنانَ ليست بمتراكبة . وشتّانَ ما هما ، يقولون إنّه الأفصح ، وينشدون :
وشَتّانَ ما يومِي على كُورِها *** ويومُ حَيَّانَ أخِي جابرِ
 ورّبما قالوا : شَتَّانَ ما بينهما ، والأوّل أفصح .
وقال الراغب الأصفهاني في مفردات غريب القرآن :« الشتُّ تفريق الشعب . يقال : شتَّ جمعهم شتًّا وشتاتًا . وجاءوا أشتاتًا . أي : متفرقي النظام » . وقال المفضل :« وقيل : الشتُّ : مصدر بمعنى : التفرق ، ثم يوصف به ويجمع » . وقال الزبيدي في تاج العروس :« الشَّعْبُ الشَّتِيتُ . أَي : المٌفَرِّقُ المُشَّتِّتُ . وعبارة الصِّحاح : المتفرّق » . وقال الأزهري في تهذيب اللغة :« أحد الأشتاتِ : شَتٌّ . قاله ابن السكيت ، وقال : جاءوا أشتاتًا . أي : متفرقين . قال : وحكى لنا أبو عمرو عن بعض الأعراب : الحمد لله الذي جمعنا من شَتّ . وقال الليث : شَتَّ شعبهم شَتًّا وَشَتَاتًا . أي : تفرَّق جمعهم » .
ثانيًا- ويتحصل مما تقدم : أن الشتُّ في اللغة يعني : التفرُّق والاختلاف ، وهو في الأصل مصدر : شتَّ ، وكذلك : شتات . ومن ذلك : الشتيت ، وهو المتفرق . يقال : شتَّ الأمرُ شتًّا وشتاتًا ، فهو شتيت وشتٌّ ، وهما : شتيتان وشتَّان ، وهم شتَّى وأشتات . فشتى جمع : شتيت ، وأشتات جمع : شتٍّ ، والفرق بين ( شتى ) ، و( أشتات ) من وجهين :
أحدهما : أن ( شتَّى ) جمع : شتيت ، وهو من جموع الكثرة ، وزنه : فَعْلَى ، وألفه للتأنيث ؛ كقتيل وقتلى ، ومَريضَ ومرضَى . وأما ( أشتات ) جمع : شتٍّ ، فهو من جموع القلة ، وزنه : أفعال ؛ كسيف وأسياف .  
والثاني : أن ( شتَّى ) يدل على معنى الاختلاف المقابل للائتلاف . يقال : قلوبهم شتَّى مقابل : قلوبهم مؤتلفة ؛ ومثال ذلك قول أحدهم :
إلى الله أشكوا فتية شقت العصا *** هي اليوم شتى وهي أمس جميع
وعلى هذا ورد قوله تعالى :﴿ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتّى ﴾ . أي : تحسبهم في صورتهم مجتمعين على الألفة والمحبة ، وحقيقة الأمر أن قلوبهم مختلفة ، وهم بخلاف من وصفهم الله بقوله :﴿ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ﴾(الأنفال:63) . ويعبر به عن التنوع والاختلاف في الأحوال ؛ كقوله تعالى :﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴾ (الليل:4) . أي : لمختلف ومتنوِّع . وقوله تعالى :﴿ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى ﴾(طه:53) . أي : أزواجًا متنوعة . وجوز أبو البقاء أن يكون ( شَتَّى ) صفة لنبات ؛ لأنه في الأصل مصدر يستوي فيه الواحد والجمع ، يعني : أن النبات مختلف النفع والطعم واللون والرائحة والشكل ، بعضه يصلح للناس ، وبعضه للبهائم .
وأما ( أشتات ) فيدل على معنى التفرق المقابل للتجمع ؛ ومثاله قول جميل بثينة :
وقد تلتقي الأشتات بعد تفرقٍ *** وقد تدرك الحاجات وهي بعيد
وقول أبي تمام مخاطبًا عبد الله بن طاهر :
أَيَّهذا العزيزُ قد مَسَّنَا الضُّرُّ *** جميعاً ، وَأهْلُناَ أشْتَاتُ
وعلى هذا ورد قوله تعالى :﴿ لََيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً ﴾(النور:61) . أي مجتمعين أو متفرقين . وقوله تعالى :﴿ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا ﴾ (الزلزلة:6) . أي : متفرقين ، كل يذهب في جهة .
بقلم : محمد إسماعيل عتوك

الثلاثاء، أبريل 17، 2012

فــــروق لغــــــــوية

الثمن والقيــمة : الفرق بينهما أن :
القيمة : ما يوافق مقدار الشيء ويعادله ، ويدل عليه قول علي كرم الله وجهه : " وقيمة المرء ما قد كان يحسنه ".
والثمن : ما يقع التراضي به مما يكون وفقا ً له ، أو أزيد أو أنقص ، ويرشد إليه قوله سبحانه : (( وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ)) فإن تلك الدراهم المعدودة لم تكن قيمة يوسف ، وإنما وقع عليها التراضي وجرى عليها البيع .
السرعة والعجلة : الفرق بينهما أن :
العجلة : التقدم بالشيء قبل وقته ، وهو مذموم ، ويشهد قوله تعالى ((وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ)).
السرعة : تقديم الشيء في أقرب أوقاته ، وهو محمود ، ويشهد قوله تعالى : ((وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ)).
العفو والصفح : الفرق بينهما أن :
العفو : هو ترك عقوبة المذنب
الصفح : هو ترك لوم المذنب
ويدل عليه قوله تعالى : ((فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ)) ، ترقيا في الأمر بمكارم الأخلاق من الحسن إلى الأحسن ، ومن الفضل إلى الأفضل.
التواضع والخشوع : الفرق بينهما أن :
التواضع : يعتبر بالأخلاق والأفعال الظاهرة والباطنة
الخشوع : يقال باعتبار الجوارح.
ولذلك قيل : إذا تواضع القلب خشعت الجوارح

المعلم

قَدْ يُنْطِقُ الْفِعْلُ الْجَميْلُ الأُبْكِما            فالطَّيْرُ مِنْ حُسْنِ الرِّيَاضِ تَرَنَّمَا أمُعَلِّمَ الْأَجْيَالِ يَا نَجْمَ الد...