‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم البلاغة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم البلاغة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، يونيو 25، 2012

الترصيــــــــــــــــع

الترصيع : توخي تسجيع مقاطع الأجزاء وتصييرها متقاسمة النظم ، متعادلة الوزن ، حتى يشبه بذلك الحلي في ترصيع جوهره ، كقول امرئ القيس :

الماء منهمر ، والشد منحدر
      والقصب مضطمر ، والمتن ملحوب

وكقول الخنساء:

حامي الحقيقة محمود الخليقة همـ
            ـدي الطريقة ، نفّاع وضرار
جوّاب قاصيةٍ ، جزاز ناصية
             عقّاد ألوية ، للخيل جرار

الاثنين، يونيو 18، 2012

الإرداف

الإرداف : هو أن يريد الشاعر دلالة على معنى فلا يأتي باللفظ الدال عليه بل بلفظ تابع له.

كقول امرئ القيس :

 ويضحي فتيت المسك فوق فراشها
        نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل

ذكر فتيت المسك ليدل على أنها متنعمة.
وكقول عمر بن أبي ربيعة :

بعيدة مهوى القرط إما لنوفل
      أبوها وإما عبد شمس وهاشم

أراد أن يصف طول جيدها.

السبت، يونيو 16، 2012

المقــــــابلــــــة

المقابلة : أن يأتي الشاعر في الموافق بما يوافق وفي المخالف بما يخالف ، نحو قول الجعدي :

فتىً تمَّ فيه مايسر صديقه
      على أن فيه مايسوء الأعاديا.

وكقوله :

 أيا عجبا كيف اتفقنا فناصح
        وفيٌّ ، ومطويٌّ على الغِلِّ غادرُ

جعل بإزاء "ناصح" " مطوي على الغل" ، وبإزاء " وفي" "غادر".

الثلاثاء، يونيو 12، 2012

الجنـــــــــــــاس

التجنيس : أن يأتي الشاعر بلفظتين في البيت إحداهما مشتقة من الأخرى ، وهذا الجنس يسمونه المطلق ، نحو قول جرير :

فمازال معقولا عقالٌ عن الندى
    ومازال محبوسا عن المجد حابس

ومنه المستوفى كقول أبي تمام :

ما مات من كرم الزمان فإنه
       يحيا لدى يحيى بن عبدالله

وإنما عد من هذا الباب لاختلاف المعنيين لأن أحدهما فعل والآخر اسم ، ولو اتفق المعنيات لم يعد تجنيسا.

ومنه التجنيس الناقص ، كقول البحتري:

هل لما فات من تلاقٍ تلافِ
        أم لشاكٍ من الصبابة شافِ

ومنه التجنيس المضاف ، كقول البحتري أيضا :
أيا قمر التَّمام أعنتَ ظلما
         عليَّ تطاولَ الليل التِّمام
فكل واحد منهما موافق في المعنى لصاحبه ، لكن أحدهما مقترن بالقمر والآخر بالليل فكانا كالمختلفين.

المعلم

قَدْ يُنْطِقُ الْفِعْلُ الْجَميْلُ الأُبْكِما            فالطَّيْرُ مِنْ حُسْنِ الرِّيَاضِ تَرَنَّمَا أمُعَلِّمَ الْأَجْيَالِ يَا نَجْمَ الد...