‏إظهار الرسائل ذات التسميات طــــــــرائف ولطــــــــــائف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طــــــــرائف ولطــــــــــائف. إظهار كافة الرسائل

الأحد، ديسمبر 30، 2012

قصة طريفة بمناسبة الاختبارات

 قصة طريفة حدثت أثناء فترة الامتحانات لأحد معلمي اللغة العربية و اسمه ( بشير) فبعد انتهاء امتحان مادة البلاغة قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الإجابة و كعادته ما أن يمسك الورقة حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا ..

و في بعض الأحيان يلحظ أن بعض الطلاب يترك سؤالا أو سؤالين بدون إجابة و هو أمر معتاد إلا أن الذي أثار استغرابه ودهشته ورقة إجابة لأحد الطلاب تركها خالية ولم يجب فيها على أي سؤال ووضع بدل الإجابة القصيدة التالية التي نظمها خلال فترة الامتحان :

أبشير قل لي ما العمـــــلْ
واليأس قد غلب الأمـــــلْ

قيل امتحان بلاغــــــــــةٍ
فحسبته حـــــان الأجـــــلْ

وفزعت من صوت المرا
 قب إن تنحنح أو سعـــــلْ

وغدا يجول صفوفنــــــــا
و يصول صولات البطلْ

أبشير مهــلا يا أخــــــي
ما كل مسألة تحـــــــــلْ

فمن البلاغــــــة نافـــــعٌ
ومن البلاغــــــة ما قتل ْ

قـــــد كنت أبلد طــــالبٍ
و أنا و ربــــــــي لم أزلْ

فإذا أتتـــــك إجابتــــــــي
فيهـــــا السؤال بدون حلْ

دعها و صحح غيرهـــــا
والصفر ضعه على عجلْ

فما كان من الأستاذ بشير سوى إعطائه درجة النجاح في مادة البلاغة لأن الهدف الذي يسعى لتحقيقه من خلال تدريسه لمادة البلاغة متوفر في هذا الطالب الذي استطاع نظم هذه القصيدة الطريفة و البديعة.

السبت، ديسمبر 29، 2012

من طرائف أبي علقمة النحوي

كان أبو علقمة النحوي لغويا معروفاً بالتقعّر في الحديث واستخدام المفردات الغريبة التي لا يكاد يفهمها أحد، وقد حكى ابن جنّي: أنّ أبا علقمة مرّ يوماً على عبدين حبشي وصقلبي (من صقلية)، فإذا الحبشي قد ضرب بالصقلبي الأرض، فأدخل ركبتيه في بطنه وأصابعه في عينيه وعضّ أذنيه وضربه بعصا فشجّه وأسال دمه، فقال الصقلبي لأبي علقمة :اشهد لي، فمضوا إلى الأمير، فقال له الأمير، بمَ تشهد؟
فقال أبو علقمة: أصلح الله الأمير، بينا أنا أسير على كودني، إذ مررت بهذين العبدين، فرأيت هذا الأسحم قد مال على هذا الأبقع، فمطأهُ عل فدفدٍ، ثم ضغطه برضفتيه في أحشائه، حتى ظننتُ أنّه تدعّج جوفه، وجعل يلج بشناترهِ في حجمتيه يكاد يفقؤهما، وقبض على صنارتيه بمبرمهِ، وكاد يجذّهما جذّاً، ثم علاه بمنسأةٍ كانت معه فعفجه بها، وهذا أثر الجريال عليه بيّناً.

فقال الأمير: والله ما فهمت ممّا قلت شيئاً، فقال أبو علقمة: قد فهّمناك إن فهمت، وأعلمناك إن علمت، وأدّيت إليك ما علمت، وما أقدر أن أتكلم بالفارسية.
فحاول الأمير أن يفهم كلامه حتى ضاق صدره، ثم كشف الأمير رأسه، وقال للصقلبي: شجنى (اضربني) خمساً واعفني من شهادة هذا!

مال الله ومال الشيطان

ولى يوسف بن عمر أعرابيا على عمل له فأصاب عليه خيانة فعزله عن العمل ، فلما قدم عليه قال له : يا عدو الله أكلت مال الله؟ فقال الأعرابي : فمال من آكل إذا لم آكل مال الله ؟ لقد راودت إبليس على أن يعطيني فلسا واحدا فما فعل .

هذه ليست عطية الملوك

كان أشعب وهو صغير يلعب في الطريق ، فمر به والي الحجاز سائرًا في الطريق ، فسأله : هل تعرف القراءة يا غلام ؟
قال : نعم.
قال : قل شيئًا .
قال : (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا) ، فتفاءل الأمير من هذا الجواب ، وسُرَّ به ، فأعطاه دينارًا. فرفض أشعب أن يأخذ الدينار. فسأله الأمير : عن ذلك ، فقال أشعب : أخاف أن يضربني أبي ، فقال الأمير : قل له أن الأمير أعطاني الدينار.
فقال أشعب : إنه لن يصدقني.
فقال الأمير : ولِمَ ؟ فسكت لحظة ، ثم قال : سيقول هذه ليست عطية الملوك.

طلق خمس نساء في يوم واحد

 كان لرجل أربع نسوة ، فدخل عليهن يومًا ، فوجدهن متلاحيات متنازعات. فقال لإحداهن : إلى متى هذا التنازع ماأخال هذا الأمر إلا منك ، اذهبي فأنتِ طالق.
فقالت صاحبتها : عجّلت عليها بالطلاق ، لو أدّبتها بغير ذلك لكنت حقيقًا.
فقال لها : وأنتِ طالق أيضًا.
فقالت الثالثة : قبحك الله ، والله لقد كانتا إليك محسنتين.
فقال : وأنتِ طالق أيضًا.
فقالت الرابعة : لقد ضاق صدرك عن أن تؤدب نساءك إلا بالطلاق.
فقال لها : وأنتِ أيضًا طالق.
وكان بمسمع من جارة لها ، فأشرفت عليه وقالت : والله ما شهدت العرب عليك ، وعلى قومك بالضعف إلا لما بلغهم منكم.
 فقال : وأنتِ أيضًا طالق إن أجاز زوجك ، فأجابه زوجها من داخل البيت : قد أجزت ، قد أجزت.
فقيل : إن هذا الرجل طلق خمس نسوة في يوم واحد.

حديث مزود أخي سماح

قال الأصمعي : كنت يومًا عند هارون الرشيد ، فقُدِّمتْ إليه فالوذجة فقال : يا أصمعي ، قلت : لبيك يا أمير المؤمنين ، قال : حدثني بحديث مزود أخي سماح ، قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، إن مزودًا كان رجلاً جشعًا نهمًا ، وكانت أمه تؤثره على عيالها ، وكان ذلك يضر به وبحفظه ، فذهبت يومًا في بعض حقوق أهلها وخلفت مزودًا في بيتها ورحلها ، فدخل الخيمة ، فأخذ صاعين من دقيق وصاعًا من عجوة وصاعًا من سمن ، فضرب بعضه ببعض فأكله ثم أنشأ يقول:

ولمّا مضت أمّي تزور عيالها
أغَرْتُ على العكم الذي كان تمنعُ
خلطت بصاعَيْ حنطة صاعَ عجوة
إلى صاعِ سمن فوقه يتربعُ
وذيلت أمثال الأثافي كأنها
رؤوس رجال قطعت لا تجمعُ
وقلت لبطني أبشري اليوم إنّه
حمىً آمنٌ مما تفيد وتجمعُ
فإن كنتَ مَصْفورًا فهذا دواؤه
وإن كنت غرثانًا فذا يوم تشبعُ

قال : فاستضحك هارون حتى أمسك واستلقى على ظهره ثم قعد فمد يده وقال : خذ فذا يوم تشبع يا أصمعي.

بين الشامي و ابنة إبراهيم بن هرمة



قال رجل من أهل الشام : قدمنا المدينة فقصدت منزل إبراهيم بن هرمة ، فإذا بُنيّة تلعب بالطين ، فقلت لها : ماذا فعل أبوكِ ؟ قالت : وفد إلى بعض الأجواد فما لنا علم به منذ مدة.
فقلت : انحري لنا ناقة فإننا أضيافكِ.
قالت : ماعندنا ، قلت : فشاة . قالت : والله ماعندنا ، قلت : فبيضة. قالت : والله ماعندنا . قلت : فباطل ماقال أبوكِ :
كم ناقة قد وَجَأْتُ منحرها               بمستهل الشُّؤْبوبِ أو جملِ
قالت : فذاك الفعل من أبي هو الذي صيرنا إلى أنه ليس عندنا شيء.

الاثنين، نوفمبر 12، 2012

أجـــــــواد الإســـــــلام

حكى الهيثم بن عدي قال :
تمارى ثلاثة من أجواد الإسلام فقال رجل : أسخى الناس في عصرنا هذا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وقال آخر : أسخى الناس عرابة الأوسي وقال آخر : بل قيس ابن سعد بن عبادة وأكثروا الجدال في ذلك وكثر ضجيجهم وهم بفناء الكعبة فقال لهم رجل قد أكثرتم الجدال في ذلك وكثر ضجيجهم وهم بفناء الكعبة ، فقال لهم رجل قد أكثرتم الجدال في ذلك فما عليكم أن يمضي كل واحد منكم إلى صاحبه يسأله حتى ننظر ما يعطيه ونحكم على العيان فقام صاحب عبد الله إليه فصادفه قد وضع رجله في غرز ناقته يريد ضيعة له فقال يا ابن عم رسول الله.
قال : قل ما تشاء.
قال ابن سبيل ومنقطع به.
قال : فأخرج رجل من غرز الناقة وقال له : ضع رجلك واستو على الراحلة وخذ ما في الحقيبة واحتفظ بسيفك فإنه من سيوف علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : فجاء بالناقة والحقيبة فيها مطارف خز وأربعة آلاف دينار وأعظمها وأجلها السيف.
ومضى صاحب قيس بن سعد بن عبادة فصادفه نائماً فقالت الجارية : هو نائم فما حاجتك إليه؟
قال ابن سبيل ومنقطع به.
قالت : حاجتك أهون من إيقاظه هذا كيس فيه سبعمائة دينار والله يعلم أن ما في دار قيس غيره خذه وامض إلى معاطن الإبل إلى أموال لنا بعلامتنا فخذ راحلة من رواحله وما يصلحها وعبدا وامض لشأنك ، فقيل : إن قيسا لما انتبه من رقدته أخبرته بما صنعت فاعتقها ، ومضى صاحب عرابة الأوسي إليه فألفاه قد خرج من منزله يريد الصلاة وهو يمشي على عبدين وقد كف بصره فقال : يا عرابة ابن سبيل ومنقطع به.
قال : فخلى العبدين وصفق بيمناه على يسراه وقال : أواه أواه ما تركت الحقوق لعرابة مالا ولكن خذهما يعني العبدين.
قال : ما كنت بالذين أقص جناحيك.
قال إن لم تأخذهما فهما حران فإن شئت تأخذ وإن شئت تعتق وأقبل يلتمس الحائط بيده راجعا إلى منزله.
قال : فأخذهما وجاء بهما فثبت أنهم أجود عصرهم إلا أنهم حكموا لعرابة لأنه أعطى جهده.

الاثنين، سبتمبر 03، 2012

أبو علقمة والطبيب

 دخل أبو علقمة النحوي على طبيب فقال له: أمتع الله بك، إني أكلت من لحوم هذه الجوازل، فطسئت طسأة فأصابني وجع ما بين الوابلة إلى دأية العنق، فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب والشراسيف، فهل عندك دواء لي؟

فقال الطبيب: نعم، خذ خربقاً وشلفقاً وشربقاً فزهزقه وزقزقه واغسله واشربه.

قال أبو علقمة: ما فهمت ما قلت!

قال الطبيب: ولا أنا فهمت ما قلت!

الثلاثاء، أغسطس 28، 2012

كل امرئ يأكل زاده !

 
خرج المهدي للصيد وكان برفقته وزيره علي بن سليمان والشاعر أبو دلامة .. وعندما صوبوا سهامهم نحو قطيع غزلان أصاب سهم المهدي ظبيا فأرداه , بينما أصاب سهم وزيره خطأ أحد كلاب الصيد فابتسم المهدي والتفت إلى أبي دلامة الذي فهم الطلب فقال:


صوب المهدي غزالا .... شك بالسهـم فـؤاده

وعلـي بـن سليمـــان .... رمـى كلبـا فصـاده

فهنيـئـــا لـهـمـــــــا .... كل امرئ يأكل زاده!

أبوالعتاهية وبشار بن برد

 
استدعى المهدي الشعراء إلى مجلسه فاجتمعوا ، وكان فيهم أبو العتاهية وبشار بن برد الأعمى ،فاستنشد المهدي أبا العتاهية . فانطلق ينشده قصيدته التي أولها :


ألا ما لسيدتي ما لها       أدلت فأحمل إدلالاها

 
فقال بشار لجليسه ما رأيت أجسر من هذا !!
وأكمل أبو العتاهية :


أتتـه الخلافـة منقـادة        إليـه تجـــرر أذيالـهـا

فلم تك تصلـح إلا لـه        ولم يك يصلـح إلا لهـا

ولو رامها أحـد غيـره      لزلزلت الأرض زلزالها

ولو لم تطعه بنات القلوب   لمـا قبـل الله أعمالهـا


فقال بشار لجليسه : انظر ويحك ، أطار الخليفة عن فراشه أم لا ؟

قال : فوالله ما خرج أحد من الشعراء يومئذ بجائزة غيره
!

السواد والبياض !

فرق ما بين الرجل والمرأة !

قدّمت امرأة زوجها إلى زياد تنازعه ، وقد كان سنّه أعلى من سنّها ، فجعلت تعيب زوجها وتقع فيه ، فقال زوجها : أيها الأمير ، إن شر شطري المرأة آخرها وخير شطري الرجل آخره. المرأة إذا كبرت عقمت رحمها وحّد لسانها وساء خلقها ، وإن الرجل إذا كبرت سنّه استحكم رأيه ، وكثر حلمه وقل جهله !!

اتقنع حمارك بهذا الرأي !

قال أحدهم : سافرت مرة إلى الشام عن طريق البر ومعي أعرابي استأجرت منه مركبي ، ومضني طول السفر ، وبطء الدابة ، فأخذت أسلي نفسي بقول القطامي :

قد يدرك المتأني بعض حاجته      وقد يكون مع المستعجل الزلل

فقال الاعرابي :

ما زاد قائل هذا الشعر على ان يثبط الناس عن الحزم وكان اولى به أن يزيد :

وربما ضر بعض الناس بطؤهم      وكان خيرا لهم لو انهم عجلوا

فقلت : اناشدك الله ان تقنع حمارك بهذا الرأي لعله يسرع ..

رجل يدعي النبوة

ادعى رجل النبوة أيام المتوكل ، فقال له المتوكل ما معجزتك ، فقال اعطوني امرأة انكحها فتلد في الحال !
فقال المتوكل لوزيره الحسن بن عيسى : أعطه زوجتك نرى كذبه من صدقه ، فقال الحسن يا أمير المؤمنين اشهد انه نبي وإنما يعطي زوجته من لا يؤمن به ، فضحك المتوكل حتى هوى من على كرسيه !

خليفة الإمام مالك رضي الله عنه

نظر رجل الى زوجته وهي صاعدة السلم فقال لها : أنتِ طالق إن صعدتِ ، وطالق إن نزلتِ ، وطالق إن وقفتِ !
فرمت بنفسها على الأرض !

فقال لها : فداكِ أبي وامي ، إن مات الامام مالك احتاج اليكِ اهل المدينة في أحكامهم !

بضربتان وصفعتان ولكمتان

قال نحوي لصاحب بطيخ : بكم تانك البطيختان اللتان بجنبهما السفرجلتان ودونهما الرمانتان ؟
فقال البائع : بضربتان وصفعتان ولكمتان ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) !

ليتها كانت القاضية !

مرض رجلٌ من اهل النحو ، كان مولعا باللغة والسجع ، فعاده جاره في مرضه وسأله ما بكَ ؟
فقال النحوي : حمى جاسية ( شديدة) ، نارها حامية ، منها الاعضاء واهية ، والعظام بالية !
فقال له جاره وكان أمياً : ليتها كانت القاضية !

ميتة أبي خارجة !

كان الأصمعي يطوف بالبيت الحرام فشاهد أعرابياً مُمسكاً بأستار الكعبة ويقول : اللهم أمتني ميتة أبي خارجة !
فسأله الأصمعي : وكيف مات أبو خارجة ؟
قال الأعرابي : أكل فامتلأ ، وشربَ عصير عنب ، ونام في الشمس ، فمات شبعان ريان دفيان .

الاثنين، يوليو 16، 2012

لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأةً

أتى الغاضري الحسن بن زيد وهو أمير المدينة. فقال: جعلت فداك ! إني عصيت الله ورسوله، قال: بئس ما صنعت ! وكيف ذاك ؟ قال: لأن الله عز وجل يقول " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأةً. وأنا أطعت امرأتي فاشتريت غلاماً فأبق، فقال الحسن: اختر واحدةً من ثلاث؛ إن شئت ثمن الغلام، فقال: بأبي أنت ! قف عند هذه فلا تجاوزها.

المعلم

قَدْ يُنْطِقُ الْفِعْلُ الْجَميْلُ الأُبْكِما            فالطَّيْرُ مِنْ حُسْنِ الرِّيَاضِ تَرَنَّمَا أمُعَلِّمَ الْأَجْيَالِ يَا نَجْمَ الد...