‏إظهار الرسائل ذات التسميات تــــراجـــــــــــــــــــم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تــــراجـــــــــــــــــــم. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، سبتمبر 04، 2012

مساور بن هند

هو مساور بن هند بن قيس بن زهير العبسى ، شاعر معمر .

قيل: ولد في حرب داحس والغبراء قبل الإسلام بنحو خمسين عاما ، وعاش إلى أيام الحجاج ، وكان أعور .

قال المرزبانى: هو من المتقدمين في الاسلام ، هو و أبوه و جده أشراف من بني عبس ، شعراء ، فرسان .

وقال البغدادي: كان يهاجى المرار الفقعسى .
وأورد له أبياتا رقيقة في هجاء بني أسد .

 قال الشاعر:
شَقِيَت بَنُو أَسَدِ بِشِعْرِ مُسَاوِرِ
        إِنَّ الشَّقِىَّ بكُلِّ حَبْل يُخْنَقُ

كان جده قيس مشهورا في الجاهلية ولا سيما في حرب داحس والغبراء ذكر الأصمعي ما يدل على أن له إدراكًا فحكى عن أبي طفيلة قال وكان نحو أبي عمرو بن العلاء في السن قال حدثني من رأى مساور بن هند ولد في حرب داحس قبل الإسلام بخمسين عاما وذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر له قصة مع عبد الملك وفي حكاية الأصمعي أنه لما عمر صغرت عيناه وعظمت أذناه فجعلوه في بيت صغير ووكلوا به امرأة فرأى ذات يوم غفلة فخرج فجلس في وسط البيت وكوم كومة من تراب ثم أخذ بعرتين فقال هذه فلانة وهذه فلانة لفرسين كان يعرفهما ثم أرسلهما من رأس الكوم ثم نظر فقال سبقت فلانة ثم أحس بالمرأة فقام فهرب وقال الأصمعي وبلغني أنه أتي به الحجاج فقال له ما كنت تصنع بقول الشعر قال كنت أسقي به الماء وأرعى به الكلأ وقال المرزباني كان أعور وهو من المتقدمين في الإسلام وهو وأبوه وجده أشراف من بني عبس شعراء فرسان .

الأحد، أغسطس 26، 2012

خنســــــــــاء بنت عمــــــرو

تماضر بنت عمرو بن الحرث بن الشريد السُلمية المعروفة باسم الخنساء بنت عمرو (575 - 664)، كانت شاعرة رثاء في عصر الجاهلية كانت تسكن في نجدا.
لقبت بهذا الاسم بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها. تزوجت من ابن عمها رواحة بن عبد العزيز السلمي، ثم من مرداس بن أبي عامر السلمي. عاشت أيضاً في عصر الإسلام، وأسلمت بعد ذلك.

الأحد، يوليو 15، 2012

خفاف بن ندبة


                خفاف بن ندبة

   "...- نحو 20هـ/ ...- نحو 640م"

أبو خراشة، خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلمي، من مضر، أما (ندبة) فهي أمه: أخذ السواد عنها وإليها يُنسب..

شاعر وفارس وهو أغربة العرب وابن عم الشاعرة الخنساء رضي الله عنها، وهو قاتل مالك (سيد بني شمخ بن فزارة) عاش زمناً في الجاهلية.

وله قصص مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة.
أدرك الإسلام وأسلم، وعاش إلى زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

عده ابن سلام في الطبقة الخامسة من الفرسان، وله ديوان شعر جيد جمعه وحققه د. نوري حمودي القيسي.

وهو القائل:

فلم يك طبهم جبنٌ ولكن
                     رميناهم بثالثة الأثافي

الأحد، يوليو 08، 2012

متمم و مالك ابنا نويرة


متمم : هو أبو نهشل متمم بن نويرة بن جمرة بن شداد بن عبيد بن تغلب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم .. من سادات قومه وأشرافهم وفرسانهم وشعرائهم ..
يقال له أبو نهشل وأبو تميم وأبو إبراهيم .. وكان له ابنان إبراهيم وداود وكانا شاعرين خطيبين ..

شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم وحسن إسلامه وعدّ من الصحابة .. كان قصيراً أعوراً .. تزوج امرأة من المدينة فلم ترض أخلاقه لشدة حزنه على أخيه وقلة حفله بها فكانت تخاصمه وتؤذيه فطلقها
أسرته تغلب في الجاهلية فبلغ ذلك أخيه مالكا فجاء ليفديه فلما رآه القوم أعجبهم جماله وحديثه فأطلقوه له بدون فداء ..

و أخوه مالك بن نويرة الملقب بـ ( الجفول ) ويكنى أبا المغوار ويقال له أيضاً فارس ذي الخمار لفرس كانت عنده يقال لها ذو الخمار ..
وكان مالك شريفاً فارساً جميلاً جسيما ذا لمة كبيرة وكان فيه خيلاء وتقدم .. قتله ضراربن الأزور ( يقال ) بأمر من خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر ..
فبكاه متمم ورثاه وقدم على أبي بكر فأنشده مراثي أخيه وناشده في دمه وفي سبيهم فرد له ابو بكر السبي ..

توفي سنة 30 هـ رحمه الله

الاثنين، يونيو 25، 2012

أشعـــــب الطمــــــاع


وأشعب هذا: هو أشعب بن جبير مولى عبد الله بن الزبير، وكان أحلى الناس مفاكهةً.

قال الزبير بن بكار: أهل المدينة يقولون: تغير كل شيء من الدنيا إلا ملح أشعب، وخبز أبي الغيث، ومشية برة. وكان أبو الغيث يعالج الخبز بالمدينة؛ وبرة بنت سعد بن الأسود؛ وكانت من أجمل النساء وأحسنهن مشية.

وكان أشعب قد نشأ في حجر عائشة بنت عثمان بن عفان رضي الله عنه مع أبي الزناد. قال أشعب: فلم يزل يعلو وأسفل حتى بلغنا الغاية.

قال : وأسلمته عائشة إلى من يعلمه البز؛ فسألته بعد سنة أين بلغت ؟ قال: نصف العمل وبقي نصفه، قالت له: كيف ؟ قال: تعلمت النشر وبقي الطي.

وكان أشعب أطيب الناس غناء، وأكثرهم ملحاً، ونسك في آخر عمره ومات على ذلك رحمه الله تعالى. وكان يوم قتل عثمان غلاماً يسقي الماء وبقي إلى خلافة المهدي.

وخرج سالم بن عبد الله متنزهاً إلى ناحية من نواحي المدينة ومعه أهله وحرمه، فبلغ أشعب الخبر، فوافاهم يريد التطفيل؛ فصادف الباب مغلقاً، فتسور الحائط عليهم. فقال له سالم: ويلك يا أشعب ! معي بناتي وحرمي ! فقال له أشعب: لقد علمت ما لنا في بناتك من حق، وإنك لتعلم ما نريد. فضحك منه وأمر له بطعام أكله وحمل منه إلى منزله.

وكان يقول: ما أحسست قط بجار لي يطبخ قدراً إلا غسلت الغضار، وكسرت الخبز، وانتظرته يحمل إلي قدره.

الأحد، يونيو 24، 2012

عـــامـــــر بن الطفيــــل

                عامر بن الطفيل

    (70 ق هـ - 11 هـ = 554 - 632 م)

عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر العامري ، من بني عامر بن صعصعة ، فارس قومه، وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية.

كنيته أبو علي ، ولد ونشأ بنجد ، وكان يأمر مناديا في (عكاظ) ينادي: هل من راجل فنحمله ؟ أو جائع فنطعمه ؟ أو خائف فنؤمنه ؟

وخاض المعارك الكثيرة، وأدرك الإسلام شيخا،

فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة ، بعد فتح مكة ، يريد الغدر به ، فلم يجرؤ عليه .
فدعاه إلى الاسلام ، فاشترط أن يجعل له نصف ثمار المدينة ، وأن يجعله ولي الامر من بعده ، فرده ، فعاد حنقا ، وسمعه أحدهم يقول:
لاملانها خيلا جردا ورجالا مردا ولاربطن بكل نخلة فرسا ! فمات في طريقه قبل أن يبلغ قومه.

وكان أعور أصيبت عينه في إحدى وقائعه ، عقيما لا يولد له . وهو ابن عم لبيد الشاعر .

أخباره كثيرة متفرقة .
له ديوان شعر

وفي البيان والتبيين : وقف جبار ابن سليمان الكلابي على قبر عامر فقال:
 كان والله لا يظل حتى يضل النجم، ولا يعطش حتى يعطش البعير، ولا يهاب حتى يهاب السيل، وكان والله خير ما يكون حين لا تظن نفس بنفس خيرا.

الاثنين، يونيو 18، 2012

النجاشي ، قيس بن عمرو

النجاشي

(000 - نحو 40 هـ = 000 - نحو 660 م)
 

قيس بن عمرو بن مالك، من بني الحارث بن كعب، من كهلان .
شاعر هجاء مخضرم، اشتهر في الجاهلية والاسلام.
أصله من نجران (باليمن) انتقل إلى الحجاز، واستقر في الكوفة ، وهجا أهلها.
وهدده عمر بقطع لسانه . وضربه علي على السكر في رمضان ، ومن شعره في مدح معاوية:
إني امرؤ قلما أثني على أحد
     حتى أرى بعض ما يأتي وما يذر
قال البكري : النجاشي من أشراف العرب ، إلا أنه كان فاسقا ، وكانت أمه من الحبشة فنسب إليها . ونشر حديثا في بغداد " شعر النجاشي الحارثي .

الأحد، يونيو 10، 2012

الحطيئـــــــة : جرول بن أوس


              الحطيئـــــــة
(000 - نحو 45 هـ = 000 - نحو 665 م)
هو جرول بن أوس بن جويه بن مخزوم بن مالك , كنيته أبو مليكه ((نسبة الى ابنته مليكه)) , ولقبه الحطيئه , لقصره ودمامته وقربه من الارض. هو من بني عبس , من مضر , لايعرف تاريخ ميلاده , ولكنه ولد في الجاهليه , من أمة اسمها الضراء , وكان له اخوة من ابيه , ولكنهم لم يعترفوا به , لذلك حاول الالتحاق بأهل امرأة أبيه , فنبذوه , فهجاهم كما هجا أخوته .
والمعروف ان الحطيئة كان فقيرا منذ صغره وانه كان يتعيش بالعمل , أو بما يكرم عليه المحسنون .
بدأ ينظم الشعر وهو فتى ويقال ان اول شعره كان في الهجاء لسوء حاله , وتندر الناس بدمامته , ونفورهم من قبحه , وقد استند الى الهجاء متكسبا , فكان من يخشى أذى لسانه يعطيه ..
قيل : اسَْتَيقظ ذات صباح مُتَكدِّرَ المِزَاج ِ , منحرف الطبع , فجعل يدور في المكان , لايلوي على شئ , ولا يعرف مايريد , حتى طالعه وجهه في صفحة ماء , فأشمأز من صورته وقال :
أَبَتْ شفتاي اليومَ إلاَّ تَكَلُّمَا
           بِشَرٍّ فما أَدري لمنْ أنا قَائِلُهْ
أَرَى لِيَ وَجْهاً شَوَّهَ اللَّهُ خَلْقَهُ
              فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وقُبِّحَ حَامِلُهْ

الأحد، يونيو 03، 2012

الشاعر ربيعة بن مقروم


ربيعة بن مقروم بن قيس الضبي بن قيس بن جابر بن خالد بن عمرو بن عبد الله بن السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار .
من شعراء الحماسة ، من مخضرمي الجاهلية والاسلام ، وفد على كسرى في الجاهلية ، وشهد بعض الفتوح في الاسلام ، وحضر وقعة القادسية .

الأحد، مايو 20، 2012

الأخوان ( مزرد و الشماخ ابنا ضرار )

الأخـــوان :

مزرد بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني: فارس شاعر جاهلي.
أدرك الإسلام في كبره وأسلم.
ويقال: اسمه (يزيد) غلب عليه لقبه

(مزرد) هو الاخ الاكبر للشماخ ، كان هجاء في الجاهلية، خبيث اللسان: حلف لا ينزل به ضيف إلا هجاه ، ولا يتنكب بيته إلا هجاه .
وهو القائل في وصف أشعاره في الهجاء  :
ومن نرمه منها ببيت يلح به
           كشامة وجه ليس للشام غاسل

له ديوان شعر .

و أخوه هو : الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني .
شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والاسلام. وهو من طبقة لبيد والنابغة.
كان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقا ، وكان أرجز الناس على البديهة ، جمع بعض شعره في (ديوان) .

شهد القادسية ، وتوفي في غزوة موقان .

السبت، مايو 12، 2012

المبــــــــــــــــــــرد


أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر المعروف بالمبرد ينتهي نسبه بثمالة، وهو عوف بن أسلم من الأزد.(ولد 10 ذو الحجة 210 هـ/825 م، و توفي عام 286 هـ/899 م) هو أحد العلماء الجهابذة في علوم البلاغة والنحو والنقد، عاش في العصر العباسي في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي).

كان المبرِّد واحدا من العلماء الذين تشعبت معارفهم، وتنوعت ثقافاتهم لتشمل العديد من العلوم والفنون، وإن غلبت عليه العلوم البلاغية والنقدية والنحوية، فإن ذلك ربما كان يرجع إلى غيرته الشديدة على قوميته العربية ولغتها وآدابها في عصر انفتحت فيه الحضارة العربية على كل العلوم والثقافات، وظهرت فيه ألوان من العلوم والفنون لم تألفها العرب من قبل.

ولد المبرد بالبصرة، ولقب بالمبرد قيل: لحسن وجهه، وقيل: لدقته وحسن جوابه، ونسبه بعضهم إلى البردة تهكما، وذلك غيرة وحسدا.

تلقى العلم في البصرة على يد عدد كبير من أعلام عصره في اللغة والأدب والنحو منهم: أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي، وكان فقيها عالما بالنحو واللغة، وأبو عثمان بكر بن محمد بن عثمان المازني الذي وصفه "المبرد" بأنه كان «أعلم الناس بالنحو بعد سيبويه»، كما تردد على الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر، وسمع منه وروى عنه حتى عد من شيوخه، وأخذ عن أبي حاتم السجستاني، وكان من كبار علماء عصره في اللغة والشعر والنحو، كما تلقى عن التوزي -أبو محمد عبد الله بن محمد-، وكان من أعلم الناس بالشعر.

الأحد، مايو 06، 2012

النمــــــــر بن تـــــولب


هو النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد كعب بن الحارث بن عوف بن وائل العُكلِي .

وهو من ولد عوف بن وائل، وكان يقال لهم: "عُكْل" لأََنه حضنتهم أَمة أَسمها عُكْل، فغلبت عليهم، والنمر شاعر مشهور؛ هكذا نسبه ابن الكلبي، ويقال:‏ إنه وفد على النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم مسلمًا،
وقال الأَصمعي: النَّمْر بن تَولَب من المخضرمين الذين أَدركوا الجاهلية والإِسلام، وكان أَبو عمرو بن العلاء يسميه الكَيَّس، وكان شاعر الرباب في الجاهلية، ولا مدح أَحدًا ولا هجا، وأَدرك الإِسلام وهو كبير، وكان فصيحًا جوادًا.
وقال الْمَرْزَبَانِيُّ: كان شاعرًا فصيحًا، وفَد على النّبي صلّى الله عليه وآله وسلم، وكتب له النبيُّ صلّى الله عليه وآله وسلم كتابًا، ونزل البصرة بعد ذلك، وكان أبو عمرو ابن العلاء يسميه الكيِّس لَجوْدَة شعره، وكثرة أمثاله، وكان جوادًا، وعُمِّر طويلًا حتى أنكر عقله، فيقال: إنه عمر مائتي سنة، وهو القائل:
يُحِبُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ جَاهِدًا فَكَيْفَ يَرَى طُولَ السَّلَامَةِ يَفْعَلُ
وذكر ابْنُ قتيبة أيضًا أنَّ النّمر بن تولب الشّاعر كان له ابن يسمَّى ربيعة، هاجر إلى الكوفة، يعني في عهد عمر، ومن شعر النمر بن تولب الدال على صحبته:
يَا قَومِ إِنِّي رَجُلٌ عِنْدِي خَبَرْ
للهِ مِنْ آيَاتِهِ هَذَا القَمَرْ
وَالشَّمْسُ وَالشِّعْرَى
وَآيَاتٌ أُخَرْ

السبت، مايو 05، 2012

ابو العبـــــــاس المبـــــــــــــرد

أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر المعروف بالمبرد ينتهي نسبه بثمالة، وهو عوف بن أسلم من الأزد.(ولد 10 ذو الحجة 210 هـ/825 م، و توفي عام 286 هـ/899 م) هو أحد العلماء الجهابذة في علوم البلاغة والنحو والنقد، عاش في العصر العباسي في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي).

كان المبرِّد واحدا من العلماء الذين تشعبت معارفهم، وتنوعت ثقافاتهم لتشمل العديد من العلوم والفنون، وإن غلبت عليه العلوم البلاغية والنقدية والنحوية، فإن ذلك ربما كان يرجع إلى غيرته الشديدة على قوميته العربية ولغتها وآدابها في عصر انفتحت فيه الحضارة العربية على كل العلوم والثقافات، وظهرت فيه ألوان من العلوم والفنون لم تألفها العرب من قبل.

ولد المبرد بالبصرة، ولقب بالمبرد قيل: لحسن وجهه، وقيل: لدقته وحسن جوابه، ونسبه بعضهم إلى البردة تهكما، وذلك غيرة وحسدا.

تلقى العلم في البصرة على يد عدد كبير من أعلام عصره في اللغة والأدب والنحو منهم: أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي، وكان فقيها عالما بالنحو واللغة، وأبو عثمان بكر بن محمد بن عثمان المازني الذي وصفه "المبرد" بأنه كان «أعلم الناس بالنحو بعد سيبويه»، كما تردد على الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر، وسمع منه وروى عنه حتى عد من شيوخه، وأخذ عن أبي حاتم السجستاني، وكان من كبار علماء عصره في اللغة والشعر والنحو، كما تلقى عن التوزي -أبو محمد عبد الله بن محمد-، وكان من أعلم الناس بالشعر.

السبت، أبريل 28، 2012

أبو الفضل الرياشي

أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي (؟-257 هـ) مولى محمد بن سليمان الهاشمي. من كبار النحاة وأهل اللغة، راوية للشعر وعالم بأيام العرب. واعتبره ياقوت الحموي «ثقةً فيما يرويه» في كتابه معجم الأدباء.
أخذ عن الأصمعي وأبو عبيدة معمر بن المثنى. كان يحفظ كتب الأصمعي وكتب أبي زيدٍ. وقرأ عليه المازني النحو، وقرأ عليه المازني اللغة. قال المبرد: «سمعت المازني يقول: قرأ الرياشي علي كتاب سيبويه فاستفدت منه أكثر مما استفاد مني، يعني أنه أفادني لغته وشعره وأفاده هو النحو». وأخذ عنه أبو العباس المبرد وابن دريد، وروى عنه ابن أبي الدنيا وإبراهيم الحربي.
وله تصانيف منها: الخيل ، و الإبل ، ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب ، وغير ذلك.
مات مقتولاً في واقعةٍ الزنج بالبصرة في خلافة المعتمد سنة سبعٍ وخمسين ومائتين. وسمي بالرياشي لأن أباه كان عند رجلٍ يقال له رياش فبقي عليه نسبه.

السبت، أبريل 21، 2012

أبو حاتم السجستاني


أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان بن يزيد الجشمي السجستاني ثم البصري (؟-250 هـ) مقرئ نحوي لغوي فارسي، نزيل البصرة وعالمها؛ كان إماماً في علوم الآداب، وعنه أخذ علماء عصره كأبي بكر محمد بن دريد والمبرد وابن قتيبة الدينوري وغيرهم، وقال المبرد: «سمعته يقول: قرأت كتاب سيبويه على الأخفش مرتين»، وكان كثير الرواية عن أبي زيد الأنصاري ومعمر بن المثنى أبي عبيدة والأصمعي، عالماً باللغة والشعر، حسن العلم بالعروض وإخراج المعمى، وله شعر جيد، ولم يكن حاذقاً في النحو، وكان إذا اجتمع بأبي عثمان المازني في دار عيسى بن جعفر الهاشمي تشاغل أو بادر بالخروج خوفاً من أن يسأله عن مسألة في النحو. وكان صالحاً عفيفاً يتصدق كل يوم بدينار، ويختم القرآن في كل أسبوع، وله نظم حسن.

وكان جماعا للكتب يتجر فيها، ذكره ابن حبان في الثقات، وروى له النسائي في سننه والبزار في مسنده.

توفي ثمان وأربعين ومائتين، وقيل سنة خمسين، وقيل أربع وخمسين، وقيل خمس وخمسين ومائتين بالبصرة، وصلى عليه سليمان بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي، وكان والي البصرة يومئذ، ودفن بسرة المصلى.

الاثنين، أبريل 16، 2012

المهلهل بن ربيعة ? - 94 ق. هـ / ? - 531 م



عدي بن ربيعة بن مرّة بن هبيرة من بني جشم، من تغلب، أبو ليلى، المهلهل.
من أبطال العرب في الجاهلية من أهل نجد. وهو خال امرئ القيس الشاعر.

قيل: لقب مهلهلاً، لأنه أول من هلهل نسج الشعر، أي رققه.
وكان من أصبح الناس وجهاً ومن أفصحهم لساناً.
عكف في صباه على اللهو والتشبيب بالنساء، فسماه أخوه كليب (زير النساء) أي جليسهن.
ولما قتل جساس بن مرة كليباً ثار المهلهل فانقطع عن الشراب واللهو، وآلى أن يثأر لأخيه، فكانت وقائع بكر وتغلب، التي دامت أربعين سنة، وكانت للمهلهل فيها العجائب والأخبار الكثيرة.
أما شعره فعالي الطبقة.

السبت، أبريل 14، 2012

أبو عثمان المازني النحوي

واسمه: بكر بن محمد بن عثمان البصري، شيخ النحاة في زمانه.
أخذه عن: أبي عبيدة والأصمعي، وأبي زيد الأنصاري، وغيرهم.
وأخذ عنه: أبو العباس المبرد وأكثر عنه.
وللمازني مصنفات كثيرة في هذا الشأن، وكان شبيها بالفقهاء ورعا زاهدا ثقةً مأمونا.
روى عنه المبرد: أن رجلا من أهل الذمة طلب منه أن يقرأ عليه كتاب سيبويه ويعطيه مائة دينار، فامتنع من ذلك.
فلامه بعض الناس في ذلك فقال: إنما تركت أخذ الأجرة عليه لما فيه من آيات الله تعالى.

الجمعة، أبريل 13، 2012

قـــالــــــوا عن الأصحـــــاب

لا شَيْءَ فِي الدُّنْيـا أَحَـبُّ لِنَاظِـرِي
           مِـنْ مَنْظَـرِ الخِـلاَّنِ والأَصْحَـابِ
وأَلَـذُّ مُوسِيقَـى تَسُـرُّ مَسَامِعِـي
            صَوْتُ البَشِيـرِ بِعَـوْدَةِ الأَحْبَـابِ

                   الشاعر القروي

الأحد، أبريل 08، 2012

النابغــــــة الجعــــدي

اختلف العلماء في اسمه، فقيل: هو قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

وقال ابن قتيبة: هو عبد الله بن قيس بن جعدة بن كعب بن ربيعة.

وقال الأصفهاني: هو حبان بن قيس بن عبد الله بن وحْوَح بن عدس- وقيل: ابن عمرو بن عدس مكان وحوح- ابن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر.

واتَّفقت مصادر ترجمته أنَّ كنيته "أبو ليلى"، وأنَّهُ عمَّر طويلاً، فقد جاوز المئة سنة.

ولم يعرف سنة ولادته، وكذلك سنة وفاته، وقال الزركلي: إنَّهُ توفيَّ نحو السنة 50 هـ/ نحو 670م. ولكن ذكر أنَّه جاهليّ، أدرك الإسلام، وكان أكبر من النابغة الذبياني،

وأمّا سبب تلقيبه بـ "النابغة"، فقال أبو الفرج الأصفهاني: "وإنَّما سميَّ النابغة لأنَّه أقامَ مدّة لا يقول الشعر، ثمّ نبغ، فقاله"، وقيل: "كان يقول الشعر، ثمّ تركه في الجاهليّة، ثمَّ عاد إليه بعد أن أسلم، فقيل: نبغ".

وأسلم وحسن إسلامهُ، وكان يردُ على الخلفاء، وردّ على عمر، ثمَّ على عثمان، وله أخبارٌ حسانٌ.

وقال عمر بن شبّة: كان النابغة الجعدي شاعراً مغلّباً إلاّ أنّهُ كان إذا هاجَى، غُلب. هاجى أوس بن مغراء، وليلى الأخيليّة، وكعب بن جعيّل، فغلبوه، وهو أشعر منهم مراراً، وليس فيهم من يقرب منه .
  

السبت، أبريل 07، 2012

التــــــــــوزيُّ

التوزيُّ : واسمه عبد الله بن محمد مولى لقريش . قال أبو العباس : كنا ندعوه أبا محمد القرشي . وقرأَ التوزيُّ كتاب سيبويه على أبي عمر الجرمي. قال أبو العباس : أَوَمَا رأيتَ أحداً أعلم بالشعر من أبي محمد التوزي كان أعلم من الرياشي والمازني وأكثرهم رواية عن أبي عبيدة ، وقد قرأ على الأصمعي وغيره.

• • واحــــــــــة الأدب • •
-▹┃T: @WAHTADB
-▹┃P: PIN:270CB8F6
-▹┃F: http://bit.ly/GDqYp8

المعلم

قَدْ يُنْطِقُ الْفِعْلُ الْجَميْلُ الأُبْكِما            فالطَّيْرُ مِنْ حُسْنِ الرِّيَاضِ تَرَنَّمَا أمُعَلِّمَ الْأَجْيَالِ يَا نَجْمَ الد...