‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغريب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغريب. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، أغسطس 20، 2012

غـــــريب الحــــديث و الأثــــــر


( بَضَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : تُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضَاعِهِنَّ يُقَالُ أَبْضَعْتُ الْمَرْأَةَ إِبْضَاعًا إِذَا زَوَّجْتَهَا .

[ ص: 133 ] وَالِاسْتِبْضَاعُ : نَوْعٌ مِنْ نِكَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْبُضْعِ : الْجِمَاعُ . وَذَلِكَ أَنْ تَطْلُبَ الْمَرْأَةُ جِمَاعَ الرَّجُلِ لِتَنَالَ مِنْهُ الْوَلَدَ فَقَطْ . كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ لِأَمَتِهِ أَوِ امْرَأَتِهِ : أَرْسِلِي إِلَى فُلَانٍ فَاسْتَبْضِعِي مِنْهُ ، وَيَعْتَزِلُهَا فَلَا يَمَسُّهَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُهَا مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ . وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِي نَجَابَةِ الْوَلَدِ .

( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَبَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ فَدَعَتْهُ إِلَى أَنْ يَسْتَبْضِعَ مِنْهَا " .

( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " وَلَهُ حَصَّنَنِي رَبِّي مِنْ كُلِّ بُضْعٍ " أَيْ مِنْ كُلِّ نِكَاحٍ ، وَالْهَاءُ فِي لَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِكْرًا مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ . وَالْبُضْعُ يُطْلَقُ عَلَى عَقْدِ النِّكَاحِ وَالْجِمَاعِ مَعًا ، وَعَلَى الْفَرْجِ .

( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا فَقَالَ : أَلَا مَنْ أَصَابَ حُبْلَى فَلَا يَقْرَبَنَّهَا فَإِنَّ الْبُضْعَ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَالْبَصَرِ أَيِ الْجِمَاعَ .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَبُضْعُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ أَيْ مُبَاشَرَتُهُ .

( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : وَبَضِيعَتُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " عَتَقَ بُضْعُكِ فَاخْتَارِي " أَيْ صَارَ فَرْجُكِ بِالْعِتْقِ حُرًّا فَاخْتَارِي الثَّبَاتَ عَلَى زَوْجِكِ أَوْ مُفَارَقَتَهُ .

( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَدِيجَةَ : " لَمَّا تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا عَمْرُو بْنُ أَسَدٍ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : هَذَا الْبُضْعُ الَّذِي لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ " يُرِيدُ هَذَا الْكُفْءُ الَّذِي لَا يُرَدُّ نِكَاحُهُ ، وَأَصْلُهُ فِي الْإِبِلِ أَنَّ الْفَحْلَ الْهَجِينَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْرِبَ كَرَائِمَ الْإِبِلِ قَرَعُوا أَنْفَهُ بِعَصًا أَوْ غَيْرَهَا لِيَرْتَدَّ عَنْهَا وَيَتْرُكَهَا .

* وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي الْبَضْعَةُ بِالْفَتْحِ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ ، أَيْ أَنَّهَا جُزْءٌ مِنِّي ، كَمَا أَنَّ الْقِطْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ جُزْءٌ مِنَ اللَّحْمِ .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْوَاحِدِ بِبِضْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً الْبِضْعُ فِي الْعَدَدِ بِالْكَسْرِ ، وَقَدْ يُفْتَحُ ، مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ . وَقِيلَ مَا بَيْنَ الْوَاحِدِ إِلَى الْعَشَرَةِ ، لِأَنَّهُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَدَدِ .

[ ص: 134 ] وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : تَقُولُ بِضْعَ سِنِينَ ، وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، فَإِذَا جَاوَزْتَ لَفْظَ الْعَشْرِ لَا تَقُولُ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ . وَهَذَا يُخَالِفُ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ .

* وَفِي حَدِيثِ الشِّجَاجِ ذِكْرُ : " الْبَاضِعَةِ " وَهِيَ الَّتِي تَأْخُذُ فِي اللَّحْمِ ، أَيْ تَشُقُّهُ وَتَقْطَعُهُ .

( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا ثَلَاثِينَ سَوْطًا كُلُّهَا تَبْضَعُ وَتَحْدِرُ " أَيْ تَشُقُّ الْجِلْدَ وَتَقْطَعُهُ وَتُجْرِي الدَّمَ .

( س ) وَفِيهِ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتُبْضِعُ طِيبَهَا كَذَا ذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ . وَقَالَ هُوَ مِنْ أَبْضَعْتُهُ بِضَاعَةً إِذَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ ، يَعْنِي أَنَّ الْمَدِينَةَ تُعْطِي طِيبَهَا سَاكِنَهَا . وَالْمَشْهُورُ بِالنُّونِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ رُوِيَ بِالضَّادِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَتَيْنِ ، وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ مِنَ النَّضْحِ وَالنَّضْخِ ، وَهُوَ رَشُّ الْمَاءِ .

( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ " هِيَ بِئْرٌ مَعْرُوفَةٌ بِالْمَدِينَةِ ، وَالْمَحْفُوظُ ضَمُّ الْبَاءِ ، وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ كَسْرَهَا ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ .

( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " أَبْضَعَةَ " هُوَ مَلِكٌ مِنْ كِنْدَةَ ، بِوَزْنِ أَرْنَبَةٍ ، وَقِيلَ هُوَ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ .

• النهاية في غريب الحديث و الأثر - لابن الأثير.

غــــــــــريب القــــــــــــــرآن


           ( ســـــــورة التوبـــــــة )

73- جَاهِدِ الْكُفَّارَ بالسيف.

 وَالْمُنَافِقِينَ بالقول الغليظ.

74- وقوله: وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ أي: ليس ينقمون شيئا ولا يعرفون من الله إلا الصنع [الجميل] وهذا كقول الشاعر:

مــا نَقِــمَ النَّـاسُ مـن أُميّـة إلا
        أنهـــم يَحْـــلُمُون إن غضبــوا
وأنهـــم ســادةُ الملــوكِ فــلا
         تصلـــحُ إلا عليهـــمُ العَـــرَبُ

وهذا ليس مما ينقم. وإنما أراد أن الناس لا ينقمون عليهم شيئا.

وكقول النابغة:

ولا عَيْـبَ فيهـم غـيرَ أنَّ سـيوفَهُمْ
           بِهِــنَّ فُلـولٌ مِـنْ قِـرَاعِ الكَتَـائِبِ

أي ليس فيهم عيب.

79- الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ أي: يعيبون المتطوعين بالصدقة.

 وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ أي: طاقتهم. والجُهد الطاقةُ، والجَهد: المشقة. يقال: فعلت ذاك بجهد. أي: بمشقة.

 سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ أي: جزاهم جزاء السخرية.

• تفسير غريب القرآن -- لابن قتيبة

الأربعاء، يوليو 18، 2012

غـــــريب الحــــديث و الأثــــــر

( بَضَضَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : " مَا تَبِضُّ بِبِلَالٍ " أَيْ مَا يَقْطُرُ مِنْهَا لَبَنٌ . يُقَالُ بَضَّ الْمَاءُ إِذَا قَطَرَ وَسَالَ .

( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ تَبُوكَ : " وَالْعَيْنُ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ " .

( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ : " وَبَضَّتِ الْحَلَمَةُ " أَيْ دَرَّتْ حَلَمَةُ الضَّرْعِ بِاللَّبَنِ .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ سَقَطَ مِنَ الْفَرَسِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ وَعُرْضُ وَجْهِهِ يَبِضُّ مَاءً أَصْفَرَ " .

( س ) وَحَدِيثُ النَّخَعِيِّ : الشَّيْطَانُ يَجْرِي فِي الْإِحْلِيلِ وَيَبِضُّ فِي الدُّبُرِ أَيْ يَدِبُّ فِيهِ فَيُخَيَّلُ أَنَّهُ بَلَلٌ أَوْ رِيحٌ .

* وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ بَضَاضَةِ الشَّبَابِ إِلَّا كَذَا " الْبَضَاضَةُ : رِقَّةُ اللَّوْنِ وَصَفَاؤُهُ الَّذِي يُؤَثِّرُ فِيهِ أَدْنَى شَيْءٍ .

( هـ ) وَمِنْهُ : " قَدِمَ عَمْرٌو عَلَى مُعَاوِيَةَ وَهُوَ أَبَضُّ النَّاسِ " أَيْ أَرَقُّهُمْ لَوْنًا وَأَحْسَنُهُمْ بَشَرَةً .

وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ : " أَلَا فَانْظُرُوا فِيكُمْ رَجُلًا أَبْيَضَ بَضًّا " .

( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ : " تَلْقَى أَحَدَهُمْ أَبْيَضَ بَضًّا " .

• النهاية في غريب الحديث و الأثر - لابن الأثير.

غــــــــــريب القــــــــــــــرآن


             ( ســـــــورة التوبـــــــة )

67- نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ أي تركوا أمر الله فتركهم.

69- فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ أي استمتعوا بنصيبهم من الآخرة في الدنيا.

70- وَالْمُؤْتَفِكَاتِ مدائن قوم لوط؛ لأنها ائتفكت أي انقلبت .

• تفسير غريب القرآن -- لابن قتيبة

الثلاثاء، يوليو 17، 2012

غـــــريب الحــــديث و الأثــــــر

( بَصَرَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَصِيرُ " هُوَ الَّذِي يُشَاهِدُ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا ظَاهِرَهَا وَخَافِيَهَا بِغَيْرِ جَارِحَةٍ . وَالْبَصَرُ فِي حَقِّهِ عِبَارَةٌ عَنِ الصِّفَةِ الَّتِي يَنْكَشِفُ بِهَا كَمَالُ نُعُوتِ الْمُبْصَرَاتِ .

( هـ ) وَفِيهِ : " فَأَمَرَ بِهِ فَبُصِّرَ رَأْسُهُ " أَيْ قُطِعَ . يُقَالُ بَصَّرَهُ بِسَيْفِهِ إِذَا قَطَعَهُ .

( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ شَاةً فَرَأَى فِيهَا بُصْرَةً مِنْ لَبَنٍ " تُرِيدُ أَثَرًا قَلِيلًا يُبْصِرُهُ النَّاظِرُ إِلَيْهِ .

( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ الْبَصَرِ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا رَمَى بِنَبْلَةٍ أَبْصَرَهَا " قِيلَ هِيَ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ ، وَقِيلَ صَلَاةُ الْفَجْرِ لِأَنَّهُمَا يُؤَدَّيَانِ وَقَدِ اخْتَلَطَ الظَّلَامُ بِالضِّيَاءِ . وَالْبَصَرُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْإِبْصَارِ ، يُقَالُ بَصُرَ بِهِ بَصَرًا .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بَصَرُ عَيْنِي وَسَمْعُ أُذُنِي " وَقَدْ تَكَرَّرَ هَذَا اللَّفْظُ فِي الْحَدِيثِ ، وَاخْتُلِفَ فِي ضَبْطِهِ ، فَرُوِيَ بَصُرَ وَسَمِعَ ، وَبَصَّرَ وَسَمَّعَ ، وَبَصَرٌ وَسَمْعٌ ، عَلَى أَنَّهُمَا اسْمَانِ .

* وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " وَيَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا يَرَى بَصِيرَةً " أَيْ شَيْئًا مِنَ الدَّمِ يَسْتَدِلُّ بِهِ عَلَى الرَّمِيَّةِ وَيَسْتَبِينُهَا بِهِ .

[ ص: 132 ] * وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " وَلَتَخْتَلِفُنَّ عَلَى بَصِيرَةٍ " أَيْ عَلَى مَعْرِفَةٍ مِنْ أَمْرِكُمْ وَيَقِينٍ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " أَلَيْسَ الطَّرِيقُ يَجْمَعُ التَّاجِرَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالْمُسْتَبْصِرَ وَالْمَجْبُورَ " أَيِ الْمُسْتَبِينَ لِلشَّيْءِ ، يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ ضَلَالَتِهِمْ ، أَرَادَتْ أَنَّ تِلْكَ الرُّفْقَةَ قَدْ جَمَعَتِ الْأَخْيَارَ وَالْأَشْرَارَ .

( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : بُصْرُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ أَيْ سُمْكُهَا وَغِلَظُهَا ، وَهُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ .
• النهاية في غريب الحديث و الأثر - لابن الأثير.

غــــــــــريب القــــــــــــــرآن


             ( ســـــــورة التوبـــــــة )

57- أَوْ مُدَّخَلا أي: مُدخلا يدخلونه.

 لَوَلَّوْا إِلَيْهِ أي لرجعوا عنك إليه.

 وَهُمْ يَجْمَحُونَ أي: يسرعون [روغانا عنك] ومنه قيل: فرس جَمُوح إذا ذهب في عَدْوه فلم يثنه شيء.

58- وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ يعيبك ويطعن عليك . يقال: هَمَزْتُ فلانا ولَمَزْته. إذا اغتبته وعبته [ومنه قوله تعالى]: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ .

* * *
60- إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وهم ضُعفاء الأحوال الذين لهم البُلْغة من العَيْش.

 وَالْمَسَاكِينِ الذين ليس لهم شيء. قال قتادة الفقير: الذي به زَمَانَة؛ والمسكين: الصحيح المحتاج.

 وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا أي عمال الصدقة وهم السّعاة.

 وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم يَتَأَلَّفُهم على الإسلام .

 وَفِي الرِّقَابِ أي المُكَاتَبِين. أراد: فَكَّ الرِّقاب من الرِّق.

 وَالْغَارِمِينَ مَنْ عليه الدَّيْن ولا يجد قضاء. وأصل الغرم: الخسران. ومنه قيل في الرهن: له غُنْمُه وعليه غُرْمه. أي ربحه له وخسرانه أو هلاكه عليه. فكأن الغارم هو الذي خسر ماله. والخُسْران: النقصان. ويكون الهلاك. قال الله عز وجل: الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ وقد يشتق من الغُرْم اسم للهلاك خاصة. من ذلك قوله: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا أي هلاكا. ومنه يقال: فلان مُغْرَمٌ بالنساء أي مهلك بهن. ويقال: ما أشد غَرَامه بالنساء وإغْرَامه، أي هلاكه بحُبِّهن.

61- وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ أي يقبل كل ما قيل له.

 قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ أي يقبل منكم ما تقولون له خيرًا لكم إن كان ذاك كما تقولون ولكنه يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ أي يصدِّق الله ويصدق المؤمنين .

• تفسير غريب القرآن -- لابن قتيبة

الاثنين، يوليو 16، 2012

غـــــريب الحــــديث و الأثــــــر

( بَصْبَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ دَانِيَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " حِينَ أُلْقِيَ فِي الْجُبِّ وَأُلْقِيَ عَلَيْهِ السِّبَاعُ فَجَعَلْنَ يَلْحَسْنَهُ وَيُبَصْبِصْنَ إِلَيْهِ " يُقَالُ بَصْبَصَ الْكَلْبُ بِذَنَبِهِ إِذَا حَرَّكَهُ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْ طَمَعٍ أَوْ خَوْفٍ .

• النهاية في غريب الحديث و الأثر - لابن الأثير.

غــــــــــريب القــــــــــــــرآن


          ( ســـــــورة التوبـــــــة )

50- إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ أي ظفر.

 وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ أي نكبة يفرحوا بها و يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ أي أخذنا الوَثيقَةَ فلم نخرج.

52- إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ الشهادة. والأخرى: الغنيمة.

• تفسير غريب القرآن -- لابن قتيبة

الأحد، يوليو 15، 2012

غـــــريب الحــــديث و الأثــــــر


( بَشَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ : " وَقِيلَ لَهُ إِنَّ ابْنَكَ لَمْ يَنَمِ الْبَارِحَةَ [ ص: 131 ] بَشَمًا ، قَالَ : لَوْ مَاتَ مَا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ " الْبَشَمُ : التُّخَمَةُ عَنِ الدَّسَمِ . وَرَجُلٌ بَشِمٌ بِالْكَسْرِ .

( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " وَأَنْتَ تَتَجَشَّأُ مِنَ الشِّبَعِ بَشَمًا " .

* وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ : " خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ شَاءٌ تَأْكُلُ مِنْ وَرَقِ الْقَتَادِ وَالْبَشَامِ " الْبَشَامُ : شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ يُسْتَاكُ بِهِ ، وَاحِدَتُهَا بَشَامَةٌ .

( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : " لَا بَأْسَ بِنَزْعِ السِّوَاكِ مِنَ الْبَشَامَةِ " .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ : " مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقَ الْبَشَامِ " .

• النهاية في غريب الحديث و الأثر - لابن الأثير.

غــــــــــريب القــــــــــــــرآن


           ( ســـــــورة التوبـــــــة )

41- انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا أي: لينفر منكم من كان مخفا ومثقلا. و"المخف": يجوز أن يكون: الخفيف الحال، ويكون: الخفيف الظهر من العيال. و"المثقل": يجوز أن يكون: الغني. [ويجوز أن يكون الكثير العيال].

ويجوز أن يكون [المعنى] شبابا وشيوخا. والله أعلم بما أراد. وقد ذهب المفسرون إلى نحو مما ذهبنا إليه .

42- الشُّقَّةُ السَّفَر.

47- مَا زَادُوكُمْ إِلا خَبَالا أي شرا. [والخبال] والخبل: الفساد.

 وَلأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ من الوَضْع، وهو سرعة السير. يقال: وضَع البعير وأوضَعْته إيضاعا. والوجِيفُ: مثله. و خِلالَكُمْ فيما بينكم.

 يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ يعني الشرك .

 وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ يعني المنافقين يسمعون ما يقولون ويقبلونه.

• تفسير غريب القرآن -- لابن قتيبة

السبت، يوليو 14، 2012

غـــــريب الحــــديث و الأثــــــر


( بَشَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَنَّ مَرْوَانَ كَسَاهُ مِطْرَفَ خَزٍّ فَكَانَ يَثْنِيهِ عَلَيْهِ إِثْنَاءً مِنْ سَعَتِهِ ، فَانْشَقَّ ، فَبَشَكَهُ بَشْكًا " أَيْ خَاطَهُ . الْبَشْكُ : الْخِيَاطَةُ الْمُسْتَعْجِلَةُ الْمُتَبَاعِدَةُ .

• النهاية في غريب الحديث و الأثر - لابن الأثير.

غــــــــــريب القــــــــــــــرآن


             ( ســـــــورة التوبـــــــة )

37- و النَّسِيءُ نَسْءُ الشهور، وهو تأخيرها . وكانوا يؤخرون تحريم المحرم منها سنة، ويحرمون غيره مكانه لحاجتهم إلى القتال فيه، ثم يردونه إلى التحريم في سنة أخرى. كأنهم يستنسئون ذلك ويستقرضونه.

 لِيُوَاطِئُوا أي ليوافقوا.

 عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ يقول: إذا حرموا من الشهور عدد الشهور المحرمة لم [يُبَالُوا] أن يحلُّوا الحرام ويحرِّموا الحلال.

38- اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أراد تثاقلتم فأدغم التاء في الثاء وأحدث الألف ليسكن ما بعدها. وأراد: قعدتم ولم تخرجوا [وركنتم] إلى المقام.

40- فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ السكينة: السكون والطمأنينة. (عليه) قال قوم: على أبي بكر واحتجوا بأن رسول الله صلى الله عليه وسلمُ كان مطمئنا يقول لصاحبه: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا والمَذْعُورُ صاحبه فأنـزل الله السكينة.

 وَأَيَّدَهُ أي قواه بملائكة. قال الزهري الغار في جبل يسمى "ثورا" ومكثا فيه ثلاثة أيام.

• تفسير غريب القرآن -- لابن قتيبة

الثلاثاء، يوليو 10، 2012

غـــــريب الحــــديث و الأثــــــر


( بَشَقَ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : بَشَقَ الْمُسَافِرُ وَمُنِعَ الطَّرِيقَ قَالَ الْبُخَارِيُّ : أَيِ انْسَدَّ وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : بَشَقَ ، أَسْرَعَ ، مِثْلَ بَشَكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ تَأَخَّرَ . وَقِيلَ حُبِسَ . وَقِيلَ مَلَّ . وَقِيلَ ضَعُفَ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : بَشَقَ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَإِنَّمَا هُوَ لَثِقٌ مِنَ اللَّثَقِ : الْوَحْلُ ، وَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَةِ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا رَأَى لَثَقَ الثِّيَابِ عَلَى النَّاسِ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِأَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَمَّا كَثُرَ الْمَطَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَثِقَ الْمَالُ . قَالَ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَشَقَ ، أَيْ صَارَ مَزِلَّةً وَزَلَقًا ، وَالْمِيمُ وَالْبَاءُ يَتَقَارَبَانِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : إِنَّمَا هُوَ بِالْبَاءِ مِنْ بَشَقْتُ الثَّوْبَ وَبَشَكْتُهُ إِذَا قَطَعْتَهُ فِي خِفَّةٍ ، أَيْ قُطِعَ بِالْمُسَافِرِ . وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ بِالنُّونِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ نَشِقَ الظَّبْيُ فِي الْحِبَالَةِ إِذَا عَلِقَ فِيهَا . وَرَجُلٌ نَشِقٌ : إِذَا كَانَ مِمَّنْ يَدْخُلُ فِي أُمُورٍ لَا يَكَادُ يَخْلُصُ مِنْهَا .

• النهاية في غريب الحديث و الأثر - لابن الأثير.

غــــــــــريب القــــــــــــــرآن


          ( ســـــــورة التوبـــــــة )

8 - و ( الإلُّ ): العهدُ ويقال: القرابة، ويقال: الله جل ثناؤه . و( الذمة ): العهد.

6- ( الْوَلِيجَةُ ): البِطَانة من غير المسلمين، وأصله من الولوج. وهو أن يتخذ الرجل من المسلمين دخيلا من المشركين وخليطا ووُدًّا .

28- إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ أي: قذَر.

 وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً أي: فقرا بتركهم الحمل إليكم التجارات، فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ

29- حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ يقال: أعطاه عن يد وعن ظهر يَدٍ: إذا أعطاه مبتدئا غير مُكافئ .

30- يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ أي: يشبهون. يريد أن من كان في عصر النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى يقولون ما قاله أَوَّلُوهم.

31- اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ يريد: أنهم كانوا يحلّون لهم الشيء فيستحلونه. ويُحَرِّمون عليهم الشيءَ فيحرمونه.

• تفسير غريب القرآن -- لابن قتيبة

الاثنين، يوليو 09، 2012

غـــــريب الحــــديث و الأثــــــر


( بَشِعَ ) فِيهِ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْبَشِعَ " أَيِ الْخَشِنَ الْكَرِيهَ الطَّعْمِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ طَعَامًا .

* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ وَهِيَ بَشِعَةٌ فِي الْحَلْقِ " .

• النهاية في غريب الحديث و الأثر - لابن الأثير.

غــــــــــريب القــــــــــــــرآن


          ( ســـــــورة التوبـــــــة )

1- بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أي تَبَرؤٌ من الله ورسوله إلى من كان له عهد من المشركين.

2- فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ أي اذهبوا آمنين أربعة أشهر أو أقل [من كانت مدة عهده إلى أكثر من أربعة أشهر أو أقل] فإن أجله أربعة أشهر .

3- وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أي إعلام. ومنه أذَان الصلاة إنما هو إعلام بها. يقال: آذَنْتُهم إيذَانًا فأَذِنُوا إذْنًا. والأذن اسم مبنى منه.

 الْحَجِّ الأَكْبَرِ يوم النَّحْر . وقال بعضهم: يوم عَرَفَة. وكانوا يسمون العُمْرَة: الحج الأصغر .

4- وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا أي: لم يعينوه والظهير: العَوْن.

 فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ يريد: وإن كانت أكثر من أربعة أشهر. هؤلاء بَنُو ضَمرة خاصة .

5- فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ وآخرها المُحَرَّم .

 فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ يعني من لم يكن له عهد.

 وَخُذُوهُمْ أي: أسروهم. والأسير: أخِيذ.

 وَاحْصُرُوهُمْ احبسوهم. والحَصْر: الحبس

 كُلَّ مَرْصَدٍ أي: كل طريق يرصدونكم به.

• تفسير غريب القرآن -- لابن قتيبة

الأحد، يوليو 08، 2012

غـــــريب الحــــديث و الأثــــــر


( بَشَشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا يُوَطِّنُ الرَّجُلُ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ إِلَّا تَبَشْبَشَ اللَّهُ بِهِ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْبَيْتِ بِغَائِبِهِمْ " الْبَشُّ : فَرَحُ الصَّدِيقِ بِالصَّدِيقِ ، وَاللُّطْفُ فِي الْمَسْأَلَةِ وَالْإِقْبَالُ عَلَيْهِ ، وَقَدْ بَشِشْتُ بِهِ أَبَشُّ . وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ لِتَلَقِّيهِ إِيَّاهُ بِبِرِّهِ وَتَقْرِيبِهِ وَإِكْرَامِهِ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِذَا اجْتَمَعَ الْمُسْلِمَانِ فَتَذَاكَرَا غَفَرَ اللَّهُ لِأَبَشِّهِمَا بِصَاحِبِهِ .

* وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْصَرَ : وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ بَشَاشَةُ اللِّقَاءِ : الْفَرَحُ بِالْمَرْءِ وَالِانْبِسَاطُ إِلَيْهِ وَالْأُنْسُ بِهِ .

• النهاية في غريب الحديث و الأثر - لابن الأثير. 

غــــــــــريب القــــــــــــــرآن

          ( ســـــــورة الأنفـــــــال )

68- لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ أي قضاء سبق بأنه سيحل لكم المغانم .

73- وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ يريد هذه الموالاة أن يكون المؤمنون أولياء المؤمنين. والمهاجرون أولياء الأنصار. وبعضهم من بعض - والكافرون أولياء الكافرين. أي: وإن لم يكن هذا كذا، كانت فتنة في الأرض وفساد كبير .

75- وَأُولُو الأَرْحَامِ الواحد منه "ذو" من غير لفظه وهو و"ذو" واحد.

• تفسير غريب القرآن -- لابن قتيبة

السبت، يوليو 07، 2012

غـــــريب الحــــديث و الأثــــــر

( بشر ) ( هـ ) فيه : ما من رجل له إبل وبقر لا يؤدي حقها إلا بطح لها يوم القيامة بقاع قرقر كأكثر ما كانت وأبشره أي أحسنه ، من البشر وهو طلاقة الوجه وبشاشته . ويروى " وآشره " من النشاط والبطر ، وقد تقدم .

* وفي حديث توبة كعب : " فأعطيته ثوبي بشارة " البشارة بالضم : ما يعطى البشير ، كالعمالة للعامل ، وبالكسر الاسم ، لأنها تظهر طلاقة الإنسان وفرحه .

( هـ ) وفي حديث عبد الله : " من أحب القرآن فليبشر " أي فليفرح وليسر ، أراد أن محبة القرآن دليل على محض الإيمان . من بشر يبشر بالفتح ، ومن رواه بالضم فهو من بشرت الأديم أبشره إذا أخذت باطنه بالشفرة ، فيكون معناه فليضمر نفسه للقرآن ، فإن الاستكثار من الطعام ينسيه إياه .

( هـ ) وفي حديث عبد الله بن عمرو : " أمرنا أن نبشر الشوارب بشرا " أي نحفيها حتى تبين بشرتها ، وهي ظاهر الجلد ، ويجمع على أبشار .

* ومنه الحديث : " لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم " .

* ومنه الحديث : " أنه كان يقبل ويباشر وهو صائم " أراد بالمباشرة الملامسة . وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة . وقد تكرر ذكرها في الحديث . وقد ترد بمعنى الوطء في الفرج وخارجا منه .

* ومنه حديث نجية : " ابنتك المؤدمة المبشرة " يصف حسن بشرتها وشدتها .

[ ص: 130 ] ( س ) وفي حديث الحجاج : " كيف كان المطر وتبشيره " أي مبدؤه وأوله . ومنه : تباشير الصبح : أوائله .

• النهاية في غريب الحديث و الأثر - لابن الأثير.

غــــــــــريب القــــــــــــــرآن

( ســـــــورة الأنفــــــــــــال )

57- فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ أي تظفر بهم.

 فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ أي: افعل بهم فعلا من العقوبة والتَّنْكِيل يَتَفَرّق بهم مَنْ وراءَهم من أعدائك. ويقال: شرّد بهم سَمِّع بهم بلغة قريش.

قال الشاعر:

أُطَــوِّفُ فِـي الأبَـاطِحِ كُـلَّ يَـوْمٍ
           مَخَافَــةَ أَنْ يُشَــرِّدَ بِــي حَـكِيمُ

ويقال: شرّد بهم أي نكِّل بهم. أي اجعلهم عظة لمن وراءهم وعبرة.

58- فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ ألق إليهم نَقْضَك العهدَ لتكون أنت وهم في العلم بالنقض سواء .

59- وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا أي فاتوا. ثم ابتدأ فقال: إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ

60- وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ أي: من سلاح .

61- وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ أي مالوا للصلح.

• تفسير غريب القرآن -- لابن قتيبة

المعلم

قَدْ يُنْطِقُ الْفِعْلُ الْجَميْلُ الأُبْكِما            فالطَّيْرُ مِنْ حُسْنِ الرِّيَاضِ تَرَنَّمَا أمُعَلِّمَ الْأَجْيَالِ يَا نَجْمَ الد...